يعدّ فيلم Iron Lung أحد أكثر أفلام الرعب المنتظرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يحمل بصمة اليوتيوبر الشهير ماركيبلير، الذي انتقل من عالم الألعاب إلى عالم السينما بخطوة جريئة تجمع بين الإخراج، والتمثيل، والإنتاج، وحتى التوزيع.
الفيلم مستوحى من لعبة الرعب الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه، والتي حققت نجاحًا واسعًا بفضل أجوائها الضاغطة، وقصتها الغامرة.
أعلنت الجهات المنتجة أن فيلم Iron Lung سيُعرض، رسميًا، في دور السينما في 30 يناير/ كانون الثاني 2026، وذلك في مجموعة من دور العرض المستقلة داخل الولايات المتحدة، يُرجّح أن تتراوح بين 50 و100 دار سينما.
أصدر ماركيبلير المقطع الدعائي الأخير للفيلم، والذي كشف عن أجواء خانقة مشابهة تمامًا لتلك التي ميّزت اللعبة الأصلية. يركز الإعلان على:
الأعطال المتتالية في أجهزة الغواصة، واحتدام التوتر بين أفراد الرحلة الاستكشافية، مع ظهور لقطات سريعة ومرعبة لبحر من الدماء، تصاعد الإحساس بالاختناق والتهديد داخل الغواصة المغلقة، فالعرض التشويقي يعكس بدقة الرعب النفسي المكثّف الذي تشتهر به اللعبة، ويُظهر كيف تتحول الرحلة العلمية إلى كارثة مرعبة تغمرها الفوضى.
تدور أحداث الفيلم في عالم مظلم بعد أن اختفت النجوم والكواكب، بينما بقي عدد قليل من البشر على متن محطات فضائية معلقة في الفراغ، ومع انهيار البنية التحتية وقلّة الموارد، تكشف منظمة تُعرف باسم "توحد الحديد" عن اكتشاف غريب على القمر القاحل AT-5 في بحر كامل من الدماء.
ولتحقيق اكتشافات جديدة، تُطلق المنظمة رحلة استكشافية باستخدام غواصة صغيرة محكمة الإغلاق، يتم وضع سجين داخلها ليخوض الرحلة رغماً عنه، ولشدة الضغط وعمق المحيط الدموي، تُسد نافذة الرؤية تمامًا، فلا يرى الطاقم شيئًا سوى ما تنقله الكاميرات المتعطلة باستمرار.
الرحلة هي الثالثة عشرة من نوعها، وإما أن تعود بالموارد التي يحتاجها البشر للبقاء أو تنتهي كما انتهت الرحلات السابقة.
الفيلم يمزج بين الرعب الفضائي، والعزلة القاتلة، ومصير مجهول ينتظر الشخصية الرئيسة داخل عالم دموي لا يُفسَّر.
يجمع الفيلم بين أسماء معروفة في عالم الإنترنت وصناعة الألعاب، ويشارك في بطولته:
شون ماكلولين
كارولين روز كابلان
ديفيد زيمانسكي