كشفت الممثلة الأميركية جينيفر لورنس عن كواليس المنافسة الفنية التي جمعتها لسنوات بصديقتها المقرّبة إيما ستون، مؤكدة أن الصداقة لم تمنع التنافس على الأدوار السينمائية نفسها، وخلال لقاء جماهيري في نيويورك، تحدثت لورنس بصراحة عن دور شهير شعرت بخيبة أمل كبيرة لعدم حصولها عليه، إلى جانب استعادتها محطات من بداياتها في اختبارات الأداء، في حديث جمع بين الطرافة والاعترافات المهنية.

أوضحت جينيفر لورنس، البالغة 35 عامًا، خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع الصحفي جوش هورويتز في قاعة Kaufmann Concert Hall التابعة لمؤسسة 92NY في نيويورك، يوم 7 يناير، أنها كانت تتمنى الحصول على دور البطولة في فيلم Easy A، الذي ذهبت بطولته في النهاية إلى إيما ستون.
وأكدت لورنس أنها كانت معجبة جدًا بالفيلم، معتبرة أنه كان من الأدوار التي رغبت بها بشدة في تلك المرحلة من مسيرتها الفنية، خصوصًا بعد النجاح النقدي والجماهيري الكبير الذي حققه العمل.
تطرقت نجمة The Hunger Games إلى ترشيح إيما ستون مؤخرًا لجائزة نقابة ممثلي الشاشة عن دورها في فيلم Bugonia، في وقت غابت فيه لورنس عن الترشيحات عن أدائها في فيلم Die My Love، وأشارت بأسلوب مازح إلى تفاعلهما داخل مجموعة دردشة تجمعهما مع أصدقائهما، موضحة أنها تعاملت مع الأمر بروح الدعابة، رغم شعورها بالمفارقة، لكنها أكدت في الوقت نفسه اعتزازها الكبير بصداقة إيما ستون، معتبرة أن تفوقها الفني المستمر هو مصدر فخر لها.
واستعادت جينيفر لورنس خلال اللقاء ذكريات بداياتها في عالم التمثيل، كاشفة أنها لم تتلقَّ أي تدريب أكاديمي أو دروس تمثيل في بداية مشوارها، وأوضحت أن ذلك قادها إلى مواقف محرجة خلال اختبارات الأداء، حيث كانت تعتمد على اجتهادها الشخصي وتجاربها الذاتية، ما جعل بعض تصرفاتها غير مفهومة بالنسبة للمخرجين، ورغم ذلك شددت على أن الإصرار والاستمرار كانا العاملين الحاسمين في تجاوز تلك المرحلة.
في ختام حديثها، أكدت جينيفر لورنس أن العلاقة التي تجمعها بإيما ستون تقوم على الصداقة الحقيقية قبل أي اعتبار مهني، مشيرة إلى أن المنافسة بينهما لم تؤثر يومًا على هذه العلاقة، بل شكّلت دافعًا إضافيًّا لكل منهما للاستمرار والتطور في مسيرتهما الفنية.