شهدت الحلقة السادسة من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، الذي يعرض على منصة "شاشا" ضمن موسم رمضان 2026، أحداثًا مليئة بالتقلبات الدرامية والمفاجآت العاطفية، بين اعترافات صادمة، ولقاءات غير متوقعة، واعتداءات عنيفة مجهولة المصدر.

بعد وفاة زوجته "مي،" يلجأ "أسامة" إلى طبيب نفسي في محاولة لفهم ما يعتمل داخله من ألم واضطراب. وخلال جلساته يعترف بأنه خان زوجته مرارًا، مبررًا لنفسه حينها أنه لا يزال شابًا ويحق له أن يعيش حياته بحرية، مؤجّلًا فكرة النضج وتحمل المسؤولية لاحقًا.
لكن المفارقة المؤلمة تكمن في أن شعور الذنب لم يفارقه يومًا؛ ففي كل مرة كان يخون فيها مي أثناء سفره أو سفرها، كان الإحساس بالخطأ يطارده، إلا أنه كان يختار تجاهله بدل مواجهته. وبعد وفاتها، لم يعد هناك مجال للتصحيح أو الاعتذار.

أثناء تجولها في أحد المراكز التجارية، كانت سلوى تتفحص الرفوف بشرودٍ واضح، حين اقتربت منها فتاة في أوائل العشرينات بابتسامة مترددة طلبًا لمساعدتها في اختيار المنتج الأفضل.
رفعت سلوى رأسها لتجيب، لكن الكلمات علقت في حلقها، شيءٌ ما في ملامح الفتاة أربكها؛ العينان، طريقة الوقوف، حتى نبرة الصوت بدت مألوفة بشكلٍ لا يُفسَّر، لتسألها عن اسمها، لتجيب الفتاة بتردد: "سمر".
وتظهر والدة سمر وهي تبحث عن ابنتها داخل المركز التجاري، لتلتقي بسلوى صدفةً. وما إن تتعرّف إليها حتى تبادر بعناقها وتعبّر عن امتنانها العميق للمعروف الذي قدّمته لابنتها. فتصاب سلوى بالدهشة غير مدركة ما تقصده المرأة، قبل أن تكشف الأم أن مي تبرعت بقلبها لسمر عقب وفاتها، وهو ما منحها فرصة جديدة للحياة. وقع المفاجأة يدفع سلوى إلى الانسحاب سريعًا من المكان، في لحظة إنسانية مشحونة بالمشاعر.

في تطوّرٍ جديد للأحداث، تجمع الصدفة بين ابتسام وبشاير داخل أحد المولات، حيث تبادر الأولى بدعوة بشاير للجلوس برفقتها في أحد المقاهي، فتوافق الأخيرة على مضض. وخلال اللقاء، تستغل ابتسام الأجواء الهادئة للحديث عن بدر، مطالبةً بشاير بإعادة النظر في موقفها ومنحه فرصة جديدة، لا سيما في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها بعد خضوعه للعلاج من الإدمان، مؤكدةً حاجته إلى الدعم والاستقرار في هذه الفترة من حياته.

في سياق أحداث الحلقة السادسة من مسلسل "أمور عائلية"، تتواصل سلوى مع صهرها أسامة طالبةً لقاءه على وجه السرعة لإطلاعه على ما جرى معها في المول، وما كشفته لها والدة سمر بشأن تبرع مي بقلبها. وخلال اللقاء، يفاجئها أسامة بتأكيده أن قرار التبرع بالأعضاء لم يكن وليد اللحظة، بل اتخذته مي قبل ولادتها بأشهر، وأصرت على إبقاء الأمر سرًا، مكتفية بإخباره وحده دون سواه.
كما يوضح أسامة أنه لم يكن صاحب الفكرة كما ظنت سلوى، بل إن مي كانت مقتنعة تمامًا بقرارها وسعيدة به، معتبرةً أن منح الحياة للآخرين امتداد طبيعي لإيمانها وقناعاتها.

في مشهدٍ يحمل الكثير من الشحنات العاطفية، يفاجئ أسامة سلوى بترتيب لقاء غير متوقّع مع سمر ووالدتها. وخلال اللقاء، تتغلب مشاعر الحنين على سلوة، قبل أن تتوجه إلى سمر بطلبٍ مؤثر، راجيةً احتضانها للحظات كي تشعر بقلب ابنتها مي وهو ينبض من جديد في مشهد مؤثر ومبكي.

اقتحمت مجموعة من الرجال منزل حنان، وانهالوا عليها بالضرب دون سبب واضح. فور وصولها إلى المستشفى، أكدت حنان عدم معرفتها بهم، مشددةً على أنها لا تمتلك أعداء، وأن جميع أزواجها السابقين الثلاثة انفصلت عنهم بالتراضي. رغم ذلك، لاحظ المحقق علامات توتر وسلوك حذر، ما جعله يشك في أن هناك شيئًا تخفيه، وأن الوقائع قد تخفي وراءها أسرارًا أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه أولًا.
وانتهت الحلقة السادسة بمنح بشاير فرصة لبدر، حيث تقرر مقابلته في مكان وظيفته، ما يشعره بالسعادة ويبث فيه الأمل.