بدأت أنظار الدراما التركية في التوجه للأعمال المكسيكية، إذ تخطط شركة Ay Yapım لإنتاج عمل تركي جديد بعنوان "حياة الآخرين" Başkalarının Hayatı، تستند قصته على المسلسل المكسيكي الشهير "روبي"، الذي شهد نجاحًا استثنائيًا عند عرضه، وتحوّل إلى أحد أبرز الأعمال الدرامية اللاتينية التي حققت انتشارًا واسعًا وجماهيرية ضخمة على مستوى العالم.
ويترقب الجمهور أن يعيد مسلسل "حياة الآخرين" إحياء سحر النسخة الأصلية، حيث سيتولى عميلة الإخراج بوراك مجدجي، فيما ستشرف بانو كيريميتشي بوزكورت بكتابته وإعداده ومواءمته، من أجل أن يتناسب مع البيئة المحلية للمجتمع التركي.
وستكون النجمة التركية أيلول ليز كانديمير، التي أدَّت دور "فسون" في مسلسل "متحف البراءة"، بطلة العمل الجديد، لتكون خليفة النجمة المكسيكية باربارا موري، التي أبدعت في تقديم شخصية "روبي بيريز"، الشابة الطموحة والانتهازية التي تستغل جمالها للوصول إلى الثراء.
وفق الصحافية بيرسين سكون هناك بعض التعديلات التي ستطرأ على أحداث النسخة التركية لملاءمة المجتمع التركي، ففي النسخة الأصلية التي عرضت عام 2004 تحاول "روبي بيريز" سرقة حبيب صديقتها المقربة الثرية "ماريبيل" مستغلة جمالها، ثم تدخل في صراعات بين الحب والمال لتنتهي قصتها بنهاية مأساوية.
أما في النسحة التركية، فتدور حول فتاة فقيرة تدعى "هوليا" غير راضية بحياتها وتحسد الجميع على حياتهم، لتنقلب حياتها بعد تعرفها على "نسليهان"، الفتاة التي تنحدر من عائلة ثرية، خلال يومها الجامعي الأول.
تبدأ "هوليا" في اختلاق الأكاذيب عن نفسها من أجل التقرب من "نسليهان" وتكوين صداقة معها، لتبدأ بعدها بنسج المكائد والمؤامرات من أجل تحسين وضعها الاجتماعي والصعود في السلم الاجتماعي. ولم يحدد بعد موعد عرض المسلسل الجديد، لكن من المقرر أن يبث على قناة Star TV ضمن موسم البث الجديد.
وانقسمت ردود أفعال الجمهور بين داعم لفكرة الاستلهام من الأعمال اللاتينية، وبين من يرى أن هذه التجربة قد لا تنجح بسبب اختلاف الجرأة في الطرح، إذ عبّرت إحدى المتابِعات عن رأيها، قائلة: للأسف، لن يتمكن الأتراك من نقل هذه القصة بحذافيرها بسبب جرأة شخصية “روبي”..وإذا لم تُقدَّم روبي كما هي موصوفة في النسخة المكسيكية، فلن تعود “روبي” الحقيقية، وسيفقد العمل روحه، تمامًا كما حدث في النسخة البرازيلية.. فإن لم يكن هناك استعداد لتقديم شخصيات نسائية جريئة، فمن الأفضل عدم خوض هذه التجربة من الأساس. وفي المقابل، اعتبر البعض اختيار النجمة أيلول قد لا يكون مناسبا للعمل، مطالبين بأن تكون هاندا آرتشيل أو إيدا إيجه كبديلين محتملين.