تحدثت الفنانة المصرية زينة عن جوانب عديدة من شخصيتها، وطفولتها، وموقفها من العلاقات الإنسانية والعملية، إضافة إلى رؤيتها للتربية ومشاعرها تجاه أسرتها.
قالت زينة خلال لقائها في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، إنها كانت طفلة شقية إلى حد كبير، لكنها في الوقت نفسه كانت قوية ولا تسمح لأحد بتجاوز حدوده معها، مضيفة: كنت طفلة شقية رهيبة.. وفي نفس الوقت قوية، واللي يعاملني كويس ياخد قلبي.
وكشفت أنها لا تتقبل في حياتها سوى نوعين من الشخصيات، قائلة: ممكن أتقبل الشاطر العبقري قليل الأدب.. وممكن أستحمل البليد عشان أدبه. لكن اللي مفيهوش أي صفة من دول مش هعرف أقبله.
خلال الحوار، سألتها لميس الحديدي عن الاتهامات بأنها "شديدة" داخل الاستوديو، لترد زينة بحسم: أنا وحش في اللوكيشن ومحدش بيضايقني. اللي يعمل حاجة بفوّت مرة واثنين.. وبعد كده مش باخد أكشن، بس الشخص ده مش هشوفه تاني.
وأكدت أنها لا يمكن أن تعمل مرة أخرى مع أي شخص ضايقها، حتى لو قدم لها عملاً فنياً كبيراً، موضحة: مستحيل أشتغل معاهم تاني.. ربنا هو اللي بيرزق ومحدش يقدر يعمل أكتر من اللي ربنا كاتبه.
كشفت زينة جانباً شخصياً حساساً، مؤكدة أنها فقدت الثقة في الرجال نتيجة تجارب مرت بها، قائلة: أنا مشوفتش رجالة في حياتي.. ومتـعقدة من الرجالة وبقيت أقرف منهم. لكن فيه رجالة بحترمهم طبعًا زي أبويا وأخواتي وبعض العلاقات الناجحة.
وأوضحت أنها تدرك جيداً عيوبها ومميزاتها، ولا تشعر بالخجل من الاعتراف بها قائلة: أنا عارفة عيوبي ومميزاتي ومتعايشة معاهم.. ومن أكتر عيوبي إني سريعة الانفعال.
تحدثت زينة عن رؤيتها للتربية مؤكدة أن الحنية ليست ضعفاً ولا تعني الدلع كما يظن البعض، بل تصنع رجالاً حقيقيين.
وقالت: الحنية مش بتطلع مدلعين.. الحنية بتطلع رجال. واللي فاكر إن الحنية ضعف يبقى مش فاهم.
وأشارت إلى أنها ورثت الحنية من والديها، مضيفة: أنا طلعة حنينة لأبويا وأمي بشكل رهيب.
وعبّرت زينة عن حجم خوفها على أولادها وأسرتها، مؤكدة أنها تعيش دائماً بين الخوف عليهم والخوف على نفسها من أجلهم، وقالت: بخاف على نفسي عشان أولادي.. وبخاف على أولادي عشان نفسي. وبفرح لما أشوفهم فرحانين وطيبين وناجحين.
كما شددت على أن كل ما تتمناه في هذه المرحلة هو الستر والصحة والبعد عن المؤذين قائلة: نفسي في الصحة والستر.. وربنا يبعد عني الناس المؤذية أنا وولادي وإخواتي ومامتي وكل اللي بحبهم.
أوضحت زينة خلال اللقاء، رؤيتها لشخصية مروة في مسلسل "ورد وشوكولاتة"، وذلك بعد طرح سؤال مباشر حول كيفية تعاطفها مع امرأة خطفت زوج غيرها وخاضت علاقة سامة حتى نهايتها.
وأكدت زينة أن تعاطفها مع مروة لا يعني تبرير تصرفاتها، معتبرة أن أي امرأة تُقدِم على هذا النوع من العلاقات تكون في الأصل ضعيفة، قائلة إن مروة ضحّت واستُغلت لأنها وقعت تحت تأثير رجل مؤذٍ بطبعه.
فسّرت زينة توجه مروة نحو هذا الرجل بأنه نابع من هشاشتها وسذاجتها، لافتة إلى أنها تركت زوجها الأول الذي أنجبت منه، لتجد نفسها فريسة سهلة لرجل استغل حالتها النفسية وبدأ يؤثر عليها بصورة سلبية ويُغريها بالتلاعب العاطفي.
وترى زينة أن السلوكيات المسيئة التي مارسها هذا الرجل ليست مفاجِئة، قائلة إن من يسيء لامرأة سيسيء لمن بعدها، وإن طبيعة هذا النوع من الرجال واحدة مهما تغيّرت العلاقات.
وانتقدت زينة وصف العلاقة بأنها مجرد علاقة "توكسيك"، مؤكدة أن هذا الوصف "لطيف جدًا" مقارنة بما يمثّله الرجل داخل العمل.
وأضافت بشكل حاسم: هذا رجل مؤذٍ وليس مريضًا، ولا يمكن أن نطلق عليه كلمة رجل؛ فهو منقوص الرجولة، وانعدام الأخلاق يتجاوز كل وصف.