شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "الخروج إلى البئر" تصعيدًا دراميًا لافتًا داخل سجن صيدنايا وخارجه، مع تطورات طالت السجناء وإدارة السجن وعائلاتهم.
وكشفت الأحداث خيوطًا جديدة عن ماضي أبو فراس، وصراع فهد داخل منزله، وتحركات أمنية غامضة تمهد لمواجهة أكبر قد تقلب موازين القوى في الحلقات المقبلة.
بدأت الحلقة بتوافد أعداد كبيرة من السيارات والعسكر إلى مبنى سجن صيدنايا، ما أثار حالة قلق بين المساجين الذين ظنوا أن وعود الإدارة لم تكن سوى خدعة.
وسرعان ما وجّه السجناء غضبهم نحو أبو فراس الذي يجسده جمال سليمان، باعتباره من أقنعهم بتسليم أسلحتهم مقابل حل الأزمات.
غير أن وصول شاحنات محمّلة بتخوت للنوم، أحد أبرز مطالبهم، خفف حدة التوتر مؤقتًا وأعاد ترتيب التحالفات داخل السجن.
في خط موازٍ، تصاعد غضب أبو الحارس الذي يؤدي دوره مازن الناطور من صهره رشيد الذي يجسده وسيم الرحبي، بعدما اكتشف خداعه بشأن إدخال ابنته خلود، التي تؤدي دورها جفرا يونس، إلى المستشفى.
كما هددت أم الحارس التي تجسدها واحة الراهب رشيد بفضحه إذا لم يعمل فورًا على إخراج زوجها من السجن.
فرض فهد، الذي يجسده خالد شباط، رؤيته المتشددة داخل منزله، فأيقظ فراس الذي يؤدي دوره مصطفى سعد الدين وخلود فجراً للصلاة، واقترح تقسيم البيت وفق ما اعتبره التزامًا دينيًا، رغم اعتراض العائلة.
وكشف لشيخ الجامع، الذي يجسده باسل حيدر، أنه ترك عمله بسبب تولي زوجة مديره الإدارة ورفضه تقبل الأمر.
كشفت هنادي التي تؤدي دورها نانسي خوري وجود فتاة في غرفة شقيقها فراس، بعد نسيان خلود خاتمها في الحمام، قبل أن يجري احتواء الموقف باعتذار ومصالحة.
وفي تصعيد جديد، أفسد فهد احتفال عيد ميلاد ابنته الذي نظمته زوجته جواهر، التي تؤدي دورها إليانا سعد، معتبرًا الأمر محرّمًا، ما عكس حدة الانقسام داخل الأسرة.
برر اللواء ناصيف، الذي يجسده عبد الحكيم قطيفان، أمام المجلس ما وصفه باستسلامه للسجناء، معتبرًا ما حدث انتصارًا وهميًا بانتظار اللحظة المناسبة للرد.
في المقابل، استعرض الضابط طلال الذي يؤدي دوره أكرم الحلبي ملفات سجناء صيدنايا، كاشفًا خلفية أبو فراس كضابط سابق خريج الكلية الحربية تم تسريحه بتقرير أمني، قبل أن يعمل في العقارات ويُعتقل لاحقًا بعد إصابته ونقله إلى مستشفى البوكمال عقب دخوله العراق.
واختُتمت الحلقة على تصاعد الشكوك حول أبو فراس، وتعمّق أزمة فهد داخل منزله، وزيادة الضغط على رشيد، فيما بدا أن إدارة السجن تحضّر لخطوة مضادة قد تعيد رسم موازين القوى داخل صيدنايا.
تشير التطورات إلى احتمال تصعيد أمني داخل السجن بعد استعراض ملفات السجناء، مع توقع كشف مزيد من أسرار ماضي أبو فراس.
كما يُنتظر أن تتفاقم أزمة فهد العائلية، وأن تتضح نتائج تحركات أم الحارس لإخراج زوجها، ما قد يقود إلى مواجهة مباشرة بين الأطراف المتصارعة.