أُعلن رسميًا انضمام Lily Collins (ليلي كولينز) إلى مشروع سينمائي ضخم تجسد فيه شخصية أسطورة الشاشة Audrey Hepburn (أودري هيبورن)، في عمل يتناول القصة غير المروية وراء إنتاج الفيلم الخالد Breakfast at Tiffany's (Breakfast at Tiffany’s).
العمل لا يعيد تقديم الفيلم الشهير، بل يفتح الستار على التفاصيل الخفية التي صنعت هذه الأيقونة السينمائية، من الكواليس إلى لحظات التوتر والإبداع التي سبقت عرضه.

الفيلم الجديد يستند إلى كتاب Fifth Avenue, 5 AM للكاتب Sam Wasson (سام واسون)، والذي يُعد مرجعًا مهمًا في توثيق مرحلة مفصلية من تاريخ هوليوود.
يتناول السرد التحضيرات المعقدة لاختيار طاقم العمل، والخلافات الإبداعية، والتحولات الثقافية التي رافقت تقديم شخصية "هولي غولايتلي"، وهي الشخصية التي أعادت تعريف صورة المرأة العصرية في ستينيات القرن الماضي.
تتولى كتابة السيناريو Alena Smith (ألينا سميث)، المعروفة بابتكار مسلسل Dickinson (Dickinson)، فيما لم يتم الكشف بعد عن هوية المخرج الذي سيقود المشروع.
هذا الغموض يزيد من فضول الجمهور، خاصة أن المشروع يتعامل مع إرث فني حساس يتطلب معالجة دقيقة تحافظ على روح المرحلة الذهبية لهوليوود.
تعيش Lily Collins (ليلي كولينز) فترة مهنية مزدهرة، خاصة بعد نجاحها في مسلسل Emily in Paris (Emily in Paris) على منصة Netflix.
انتقالها من أجواء الرومانسية العصرية في باريس إلى تجسيد شخصية بحجم Audrey Hepburn (أودري هيبورن) يمثل تحديًا تمثيليًا كبيرًا، خصوصًا أن هيبورن لا تُعد مجرد ممثلة، بل رمزًا ثقافيًا وأيقونة في عالم الأزياء والسينما.
قبل أن تصبح نجمة عالمية بفضل Breakfast at Tiffany’s، توهجت نجم Audrey Hepburn (أودري هيبورن) بعد فوزها بالأوسكار عن فيلم Roman Holiday (Roman Holiday)، ثم واصلت حضورها في أعمال بارزة مثل Sabrina (Sabrina) وFunny Face (Funny Face).
أما فيلم Breakfast at Tiffany’s الذي أخرجه Blake Edwards (بليك إدواردز) عن رواية للكاتب Truman Capote (ترومان كابوتي)، فقد رسخ صورتها كرمز خالد للموضة والرقي، وتم إدراجه لاحقًا ضمن السجل الوطني للأفلام في الولايات المتحدة.
يراهن المشروع على تقديم معالجة حديثة لقصة كلاسيكية، مع التركيز على التحولات الاجتماعية التي عكستها شخصية هولي غولايتلي، وكيف أسهم الفيلم في إعادة تشكيل صورة المرأة المستقلة في الثقافة الشعبية.
تجسيد Lily Collins (ليلي كولينز) لشخصية Audrey Hepburn (أودري هيبورن) لن يكون مجرد أداء تمثيلي، بل اختبارًا لقدرتها على إعادة إحياء روح أيقونة صنعت تاريخًا لا يُنسى في هوليوود.