كشفت الفنانة جوري بكر عن تفاصيل تعاونها الأول مع الفنان ياسر جلال في مسلسل "كلهم بيحبوا مودي"، مؤكدة أن التجربة كانت مختلفة ومليئة بالتحديات، خاصة أنها المرة الأولى التي تجمعهما أمام الكاميرا.
أوضحت جوري بكر، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "إحنا لبعض" الذي تقدّمه الإعلامية نهال طايل عبر قناة "صدى البلد"، أن من أصعب المشاهد التي واجهتها كان مشهد اعترافها لشخصية ياسر جلال بأنها السبب في أزماته مع زوجاته، بهدف دفعه للانفصال عنهن والزواج منها.
وأشادت جوري بكر بأسلوب ياسر جلال الإنساني والمهني، قائلة: ياسر جلال فنان كبير، واللي بيميزه إنه إنسان جميل، ومحدّش يحس إنه نجم، لأنه بسيط وغير متكلّف، وبيتعامل مع الجميع بأريحية، وأضافت: قدّم مسلسلات مهمة، وبيخلق حالة من الروح الرياضية في الكواليس.
تطرّقت جوري إلى كواليس أحد المشاهد الكوميدية، مؤكدة أنها شعرت بالتوتر في البداية، خاصة مع ظهور ياسر جلال بشكل مختلف، وقالت: فكرة إني أشوفه بالكراكتر المضحك ده خضّتني، وكان فيه كسر للحاجز بينا في المشهد، وكنت متوترة وخايفة أقف قدامه.
وأضافت: هو حضّرني نفسيًا ومعنويًا، لحد ما قدرت أقدّم المشهد بشكل كويس، وقلت له: أنا بحبك... وهو فعلًا يتحب.
عن الجدل الدائر حول نسب المشاهدة في موسم رمضان، أكدت جوري بكر أنها تفضّل الابتعاد عن هذه المقارنات، مشددة على أن الحكم الحقيقي يظل بيد الجمهور، وقالت: الجدل على السوشيال ميديا أنا مقدرش أتدخل فيه، وكل واحد شايف نفسه رقم واحد.
وأضافت: بحب أسيب الجمهور هو اللي يتكلم ويحدد مين الأفضل، لأن في النهاية هو صاحب القرار.
كما عبّرت عن سعادتها بالتعاون مع الفنانة سوسن بدر في مسلسل "الست موناليزا"، مؤكدة أن هذه الخطوة كانت بمثابة تحقيق حلم طال انتظاره، وقالت: كان نفسي أشتغل مع أستاذة سوسن بدر من زمان، والحمد لله الفرصة جاتلي.
أشارت إلى أن المشاهد التي جمعتهما لم تكن سهلة، خاصة في المشاهد الدرامية القاسية، قائلة: كان فيه مشاهد صعبة جدًا، خصوصصا المشهد الأخير بعد رجوعها من فرنسا. وأضافت: كنت بحاول أكون قاسية في الشخصية، لكن في الحقيقة هي إنسانة جميلة جدًا وعظيمة.
على جانب آخر، تعيش جوري بكر حالة روحانية خاصة، حيث تؤدي مناسك العمرة، إذ شاركت جمهورها لحظات إنسانية مؤثرة من رحلتها.
ونشرت بكر فيديو على منصة "إنستغرام" من داخل المسجد النبوي ظهرت خلاله وهي تبكي، وعلّقت عليه وبكلمات مؤثرة: اللهم اجعل زيارتي زيارة مقبولة، لا تجعل فيها ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرّجته، ولا دعاءً إلا استجبته.
واختتمت كلماتها بالدعاء أن تكون هذه الزيارة بداية خير في حياتها، وأن تعود منها بقلب نقي ونفس مطمئنة، مؤكدة عمق تأثرها بهذه التجربة الروحانية.