تشهد الحلقة الـ17 من المسلسل التاريخي "المؤسس أورهان"، الذي يعرض على قناة atv، تصاعدًا دراميًا غير مسبوق تتقاطع فيه المؤامرات والخطط الانتقامية مع اللحظات المصيرية للشخصيات، إذ يتزعزع استقرار الجبهات الحدودية بعد سقوط قلعة كاراجاهيسار، ويواجه أورهان وأسبورجا الموت، فيما يقرر فلافيوس اعتناق الإسلام.
يتعاون كل من "شاهينشاه" و"جيرميان" و"كاريسي" على الإطاحة بالمؤسس "أورهان" وتحطيم قوته، ويكون الهدف الأول هو قلعة كاراجاهيسار، التي تقع في يد قوات "جيرميان"؛ ما يشعل حالة من الغضب والتوتر في المناطق الحدودية، منذرًا بتصاعد الصراع بين الجبهات المتنازعة. فهل يكون سقوط القلعة مقدمة لحرب كبرى على بورصة؟.
في المقابل، يشتعل غضب "شاهينشاه" ويقدم على الانتقام، بعد أن بات ابنه يصارع الموت، ليكشف عن وجهه الحقيقي أمام الجميع.
يستهدف "شاهينشاه" كل من "أورهان" والأميرة "أسبورجا" وينجح في محاصرتهما على حافة أحد المرتفعات الخطرة. ومع رفضه الاستسلام، يقفز المؤسس "أورهان" مع "أسبورجا" من الهاوية، لكن كيف سينجوان من هذا الفخ القاتل؟.
يستمر "شاهينشاه" في خطته الدموية المتمثلة بالقضاء على كل فرد من سلسلة المؤسس "أورهان"، فيشن هو وأنصاره هجومًا ضاريًا على قصر بورصة، معيثين الفوضى والاضطراب في أرجاء القصر.
وفي خضم هذه الأحداث، تنشب صراعات بين "ديدار" و"غونجا" و"نيفوفر"، فيما يجد "قاسم" و"سليمان" نفسيهما في قلب خطر قاتل؛ ما يترك المشاهدين في حالة من الترقب لمعرفة هل سيكون الأمير "قاسم" ضحية الخطة الدموية لـ"شاهينشاه"؟.
بينما تستمر المقاومة ضد "شاهينشاه" في بورصة، يتعرّض "فلافيوس" للغدر والخيانة ما يضعه على حافة الموت، ليعلن رغبته باعتناق الإسلام في تلك اللحظات الحرجة. فهل ينجو من خطر الموت، أم أن ذلك يعد نهاية قصة حبه لـ"فاطمة".
يسعى "شاهينشاه" للسيطرة على بورصة وتغيير مصير الدولة العثمانية، لكن هل يتمكن "أورهان" من إفشال خطته؟.