تصدرت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب حديث روّاد مواقع التواصل الاجتماعي عقب عودتها المفاجئة إلى النشر عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، وذلك بالتزامن مع تأييد محكمة مصرية حكم براءتها في قضية سبّ وقذف، في خطوة اعتبرها جمهورها مؤشرًا على تحسن حالتها الصحية وانفراج أزماتها القانونية.
بعد غياب استمر أكثر من 40 يومًا، فاجأت شيرين عبد الوهاب جمهورها بنشر مقطع فيديو قصير على حسابها في "إنستغرام"، على أنغام أغنيتها الشهيرة "اللي يقابل حبيبي"، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التفاعل والدعم من متابعيها.
وحظي الفيديو بانتشار لافت، إذ انهالت التعليقات التي عبّر من خلالها محبو شيرين عن تمنياتهم لها بالشفاء التام والعودة القوية إلى الساحة الغنائية، مؤكدين وقوفهم إلى جانبها ودعمهم لها خلال هذه المرحلة.
يرى متابعون أن عودة شيرين عبد الوهاب للظهور الإعلامي قد تعكس تحسنًا ملحوظًا في حالتها الصحية والنفسية، خاصة بعد فترة من الغياب، مما قد يمهّد لعودتها الفنية خلال الفترة المقبلة.
ويرجّح البعض أن الانفراج النسبي في الملفات القانونية والشخصية للفنانة قد يكون مقدمة لإطلاق أعمال غنائية جديدة أو العودة إلى الحفلات.
في تطور قانوني لافت، قضت محكمة الاستئناف الاقتصادية بالقاهرة، الاثنين 26 يناير، بتأييد حكم البراءة الصادر سابقًا لصالح شيرين عبد الوهاب، في القضية المتهمَة فيها بسبّ وقذف مدير حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء الحكم بعد أسابيع من صدور الحكم الابتدائي، ليغلق فصلًا مهمًا من النزاع القانوني الذي شغل الرأي العام خلال الأشهر الماضية.
وتعود الأزمة إلى مايو 2025، عندما تقدمت شيرين عبد الوهاب ببلاغ رسمي ضد مدير حساباتها يوسف سرور، متهمة إياه بالمماطلة في تسليم كلمات المرور الخاصة بحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.
ولاحقًا، تصاعدت الخلافات بعدما اتهمت شيرين مدير حساباتها بالاستيلاء على نحو 84 ألف دولار من أرباح حساباتها واستغلالها بشكل غير قانوني بعد انتهاء العلاقة المهنية، فيما ردّ يوسف سرور باتهامها بالسبّ والقذف.