مع تأجيل عرض الحلقة الخامسة عشر والأخيرة من مسلسل "الست موناليزا"، تصاعدت التكهنات حول إمكانية تعديل نهاية العمل، خاصة بعد تفاعل الجمهور الكبير مع الأحداث المليئة بالمآسي التي واجهتها بطلة المسلسل، الفنانة مي عمر.
وتداول بعض المتابعين فكرة أن صناع العمل قرروا تخفيف حدة الأحداث أو إعادة صياغة النهاية لتلائم توقعات الجمهور.

أكد مصدر مطلع من داخل فريق العمل، لموقع "فوشيا"، أن هذه الشائعات والتكهنات لا تمت للحقيقة بصلة، وأن نهاية المسلسل لم تتغير، مشيرًا إلى أن التأجيل مرتبط بعوامل إنتاجية بحتة تتعلق بجدول التصوير والظروف الطارئة التي واجهت الممثلين.
وأوضح المصدر أن الفنانة مي عمر كان من المقرر أن تصور مشهدين حاسمين في الأسبوع الأول من رمضان، إلا أن وفاة والدها أجّلت تصويرهما، ما أثر على الجدول الزمني للعمل.
أضاف المصدر أن الفنانة سوسن بدر تعرضت لكسر منعها من أداء أحد المشاهد الذي كان يتطلب منها الوقوف، الأمر الذي أدى أيضًا إلى تأجيل تصويره إلى الأيام الأخيرة من التصوير. وبذلك، فإن تأجيل الحلقة الأخيرة جاء نتيجة ظروف موضوعية تتعلق بفريق العمل وليس بسبب أي تعديل درامي أو تغيير في أحداث المسلسل.
وشدد المصدر على أن فريق العمل التزم بتصوير جميع المشاهد المتبقية بأعلى جودة ممكنة، رغم التحديات التي واجهتهم، مؤكداً أن الجمهور سيشاهد النهاية كما خطط لها صناع العمل منذ البداية، مع الحفاظ على عناصر التشويق والدراما التي ميزت المسلسل منذ حلقاته الأولى.
كانت الحلقة الأخيرة من مسلسل "الست موناليزا" تأجلت بسبب ظروف خارجة عن إرادة صناع العمل، بحسب ما أعلنت الفنانة مي عمر عبر حسابها في وقت سابق، إذ قالت: نظرًا لظروف خارجة عن إرادتنا، حلقة النهاردة من "الست موناليزا" ستتأخر، وسنعلن عن موعد العرض خلال الساعات المقبلة، كما اعتذرت عن التأخير، مؤكدة أنه تأجيل بسيط.
وكان مخرج العمل محمد علي أعلن الانتهاء من تصوير العمل، الذي واصل تصدره قائمة الأعلى مشاهدة على منصة شاهد خلال موسم رمضان 2026، محققًا نجاحًا لافتًا في معظم الدول العربية.