أطلقت منصة نتفليكس الإعلان الرسمي لفيلم "جرس إنذار: الحفرة"، وهو عمل درامي شبابي مشوّق مستلهم من وقائع حقيقية، يتناول اختبارًا قاسيًا تتعرض له الصداقة حين تصبح الثقة العامل الحاسم بين النجاة والانهيار.
يركّز الفيلم على مرحلة جديدة من حياة كل من منى (أسيل موريا)، ومشاعل (موضي عبدالله)، وهبة (وفاء الوافي)، بعد أن تغيّرت طبيعة العلاقة التي كانت تجمعهن سابقًا. فذكريات الماضي لم تُدفن كما اعتقدن، بل عادت لتطفو على السطح من خلال تفاصيل صغيرة متكررة، في نظرات صامتة، وشكوك متبادلة، ومسافات نفسية تتسع يومًا بعد يوم، لتكشف عن عمق التوترات الداخلية وتعقيدات الصداقة التي تربطهن.
ومع دخول ماريا (أسيل سراج) إلى الدائرة، يتغير ميزان العلاقات بشكل لافت. فخلف مظهرها المتزن وصورتها المثالية، تختبئ تعقيدات غير معلنة، وحضورها يشعل توترًا مكتومًا، ويفتح ملفات قديمة اعتقد الجميع أنها أُغلقت إلى الأبد.
وتبلغ الأحداث ذروتها في لحظة مشحونة، ومع اقتراب عاصفة مطرية، تنفجر المواجهة بين الفتيات، قبل أن يقع الحدث المفصلي غير المتوقع: انهيار مفاجئ داخل ساحة المدرسة، يؤدي إلى احتجاز منى ومشاعل وماريا داخل حفرة سرية تحت الأرض.
في ظلام الحفرة، ومع تسارع الزمن وارتفاع منسوب المياه، تجد الفتيات أنفسهن في سباق حقيقي مع المصير، إذ لا يقتصر التحدي على محاولة الخروج، بل يمتد إلى مواجهة الذات، وكشف ما تم كتمانه طويلًا، والاعتراف بالخلافات والخذلان والحقائق التي تصدعت بسببها جسور الصداقة.
لا يقدم "جرس إنذار: الحفرة" قصة بقاء فحسب، بل يطرح حكاية إنسانية عميقة عن التضامن في أقسى الظروف، وعن صداقة قد تضعف وتنهار، لكنها تملك فرصة جديدة للشفاء حين يُختار الصدق طريقًا، والفهم جسرًا، والمواجهة بداية للنهوض من جديد.
الفيلم من إنتاج أيمن جمال ومحمد علوي، وإخراج عبدالله بامجبور، ومن تأليف هيفاء السعيد ومريم الهاجري، ويشارك في بطولته كل من موضي عبدالله، وأسيل موريا، وأسيل سراج، ووفاء الوافي، وأضوى فهد، ودارين البايض، وعائشة الرفاعي.
ومن المقرر عرض فيلم "جرس إنذار: الحفرة" ابتداءً من 22 يناير، حصريًا عبر منصة نتفليكس.