انطلق عرض فيلم الرسوم المتحركة الكويتي ياقوت في دور السينما بـالكويت، ليقدّم تجربة فنية لافتة تمزج بين الكوميديا والإثارة في عمل يُعد من أضخم إنتاجات الأنيميشن الكويتية، ولاقى الفيلم منذ عرضه الأول اهتماماً واسعاً من جمهور هذا النوع من الأعمال، خاصة أنه موجّه للكبار ويقدم حبكة سريعة ومليئة بالمفاجآت.
شهدت شاشات شركة السينما الكويتية الوطنية "سينسكيب" العرض الأول لفيلم "ياقوت"، قبل أن يبدأ عرضه رسمياً في جميع دور السينما في الكويت.
ويعكس الإقبال المبكر على الفيلم اهتمام الجمهور الكويتي والخليجي بأفلام الرسوم المتحركة المحلية، خصوصاً تلك التي تقدم محتوى موجهاً للكبار بطابع ترفيهي مختلف.
وتدور أحداث فيلم "ياقوت" حول شاب يُدعى "ياقوت"، يعمل محامياً ويطمح لتحقيق النجاح في بداية مشواره المهني.
ولكن شخصيته المترددة وضعف ثقته بنفسه يوقعانه في سلسلة من الأزمات منذ يومه الأول داخل المحكمة، عندما يجد نفسه متورطاً مع زعيم عصابة، لتبدأ بعدها رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية والمطاردات.
تأخذ الأحداث منحى أكثر إثارة عندما تمنحه جدته مشروباً غامضاً يعزز ثقته بنفسه، لتبدأ رحلة تحول لافتة ينتقل خلالها من شاب مرتبك إلى بطل غير متوقع، ويمنح هذا التحول الفيلم بعداً كوميدياً وإنسانياً، يضيف إلى العمل جاذبية خاصة.
ويضم الفيلم مجموعة متنوعة من الشخصيات التي تضيف إلى الأحداث طابعاً حيوياً، من بينها المستشار "حمادة"، وزعيم العصابة "سويلم بوسيف"، و"دبوس"، و"فادي"، إلى جانب "بثينة" والدة "ياقوت."
يبرز العمل عدداً من المعالم الكويتية المعروفة، ما يمنحه طابعاً محلياً أصيلاً ويعزز ارتباط الجمهور به.
ويتطلع صناع ياقوت إلى تقديم جزء ثانٍ بعد نجاح الجزء الأول، مع خطة لعرضه لاحقاً في دور السينما الخليجية ثم على المنصات الرقمية.
واستغرق تنفيذ الفيلم نحو ثلاثة أشهر، وهو من تأليف باسل خاجة، الذي شارك أيضاً في أداء أصوات عدة شخصيات.
وتولى إخراجه أحمد المناعي، المتخصص في مجال الرسوم المتحركة، في تجربة تعكس تطور صناعة الأنيميشن في الكويت وقدرتها على تقديم أعمال تنافسية على المستوى الخليجي.