ضجة واسعة أثارها منشور انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي يزعم قرب حل فرقة Coldplay البريطانية الشهيرة، واتجاه أبرز أعضائها كريس مارتن إلى عالم التمثيل، فما صحة الأمر.
زعم المنشور، الذي كتبه مستخدمٌ يُدعى Coldplay Access على موقع "إكس"، أن فرقة "كولدبلاي" ستنهي مسيرتها بعد ألبومهم الأخير Moon Music، ونهاية جولتهم الغنائية.
وأضاف المنشور، الذي حصد أكثر من 1.2 مليون مشاهدة في بضع ساعات، أن الفرقة نفسها شاركت الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي. كما زعم أيضًا أن كريس مارتن سيواصل مسيرته التمثيلية في هوليوود، فيما سيتولى جوني باكلاند رعاية مزرعة أغنامه في شمال لندن.
انتشر المنشور بسرعة، وتساءل كثيرون في التعليقات عن صحة انتهاء فرقة الروك البريطانية. وعندما سُئل أحدهم عما سيفعله ويل تشامبيون وغاي بيريمان، أجابت صفحة Coldplay Access: سيُصدر غاي مجلة جديدة عن القطط والكلاب، بينما سيُكمل ويل مسيرته الفردية كنجم بوب.
ووفقا لموقع Free Press Journal فإنه بمراجعة حسابات Coldplay الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اتضح عدم صحة الخبر المتداول، وأنه الأمر مجرد مزحة تزامنا مع يوم "كذبة أبريل" الذي يحل مطلع أبريل/نيسان من كل عام.
وسرعان ما أدرك المعجبون أن المنشور مجرد مزحة بمناسبة كذبة أبريل، وغرد أحدهم قائلًا: كذبة أبريل تنتهي الساعة 12 ظهرًا. وكتب آخر: اليوم هو الأول من أبريل يا شباب. وأضاف معجب آخر: يا إلهي، لقد شعرت بالخوف... ثم أدركت الأمر.
أُسِّسَت فرقة "كولدبلاي" البريطانية للروك في لندن بين عامي 1996 و1997 على يد المغني كريس مارتن وعازف الجيتار جوني بوكلاند أثناء دراستهما في جامعة كلية لندن، إذ بدأت الفرقة في البداية بأسماء مختلفة مثل "Pectoralz" و"Starfish" قبل الاستقرار على اسم Coldplay، لكنهم أصدروا ألبومهم الأول "Parachutes" في عام 2000.
وتتميز حقبة كولدبلاي الأخيرة بألبوم "مون ميوزك" الذي صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2024 والجولة العالمية "ميوزك أوف ذا سفيرز" التي حطمت الأرقام القياسية واستمرت من عام 2022 حتى 2025، وتضمنت مبادرات استدامة واسعة النطاق.
الألبوم ألخير الناجح يأتي بعد ألبوم "ميوزك أوف ذا سفيرز" الصادر عام 2012، إذ أسهم كلا المشروعين في تشكيل عروضهم الحالية الناجحة للغاية في الحفلات والعروض العالمية.