تعود النجمة المصرية صفاء أبو السعود إلى جمهورها عبر البرنامج الإذاعي الجديد "الملهمون"، الذي أطلقته الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، ليقدم سيرة شخصيات أثرت في تاريخ مصر بمختلف المجالات، في خطوة تهدف إلى إحياء الرموز الوطنية وتقديمها للأجيال الجديدة بأسلوب إذاعي مشوّق.
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام بدء بث البرنامج الإذاعي "الملهمون" على موجات البرنامج العام، إذ يُذاع أسبوعيًا كل يوم أحد في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق مساءً، إلى جانب إذاعته عبر جميع المحطات الإذاعية الإقليمية.
وأكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الإذاعة، الانتهاء من تسجيل 12 حلقة، مدة كل منها 30 دقيقة، تتناول شخصيات مصرية تركت بصمة واضحة في مجالات الأدب، والصحافة، والفن والعمل المجتمعي.
يتناول البرنامج نماذج مؤثرة في تاريخ مصر، من بينهم الأديب العالمي نجيب محفوظ، والناشران سليم وبشارة تقلا، والناشطة النسوية سيزا نبراوي، وأبلة نظيرة، وأنيس عبيد، إلى جانب شخصيات أخرى لم تحظَ بالاهتمام الكافي في الأعمال الدرامية أو الوثائقية.
يمثل "الملهمون" عودة قوية للفنانة صفاء أبو السعود إلى الإذاعة، إذ تشارك في بطولته إلى جانب نخبة من نجوم الإذاعة المصرية، والعمل من تأليف أحمد القصبي وإخراج تامر شحاتة.
ولدت صفاء أبو السعود في 9 أكتوبر 1950، وبدأت مسيرتها الفنية بدراسة الموسيقى في معهد الكونسرفاتوار، قبل أن تتجه لدراسة الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما، وتتخرج عام 1972، لتبدأ رحلة فنية متميزة.
قدمت خلال مشوارها العديد من الأعمال السينمائية الناجحة مثل: "عماشة في الأدغال"، "المتعة والعذاب"، "إمبراطورية المعلم"، "الحلوة والغبي"، و"البحث عن المتاعب"، وتميّزت بقدرتها على التنوع بين الكوميديا والرومانسية.
في الدراما التلفزيونية، قدمت أعمالًا بارزة، بينها: "هي والمستحيل"، "غوايش"، "الخيزران"، و"محمد رسول الله إلى العالم"، إذ ناقشت من خلالها قضايا اجتماعية ودينية مؤثرة.
كما تألقت على خشبة المسرح في عروض مثل: "أجمل لقاء في العالم"، "موسيكا في الحي الشرقي"، و"أولادنا في لندن"، مؤكدة أن المسرح يمثل المدرسة الحقيقية للفنان.
ارتبط اسم صفاء أبو السعود بأغنية "أهلا بالعيد"، التي قدمتها عام 1982، لتصبح واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بالأعياد في الوطن العربي، ولا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.