تواصل أحداث مسلسل "شارع الأعشى 2" تصاعدها في الحلقة العشرين، مع تطورات درامية لافتة تمس حياة عدد من الشخصيات، أبرزها عزيزة وعطوة، إلى جانب عودة وضحى إلى العمل في خطوة تنقذ متعب من أزمة كبيرة.
تشهد الحلقة توتراً متصاعداً في علاقة عزيزة بزوجها خالد، بعدما لاحظت اهتمامه بفتاة داخل المستشفى، الأمر الذي أثار غيرتها ودفعها لمحاولة معرفة حقيقة العلاقة بينهما. إلا أن المفاجأة كانت عندما اكتشفت أن الفتاة ليست سوى شقيقة زوجته الراحلة.
وفي الوقت نفسه، يظهر الطبيب المصري أحمد بشكل مفاجئ في حياة عزيزة، ما يثير شكوك خالد. ويواجهها بسؤال مباشر عن طبيعة علاقتها به، فتؤكد له أنه طبيبها فقط، إلا أن هذا التفسير لا يبدد شكوكه بالكامل.
على جانب آخر، تتكشف معاناة عطوة مع عمها جهم، الذي استولى على منزلها بعد أن هددها مستغلاً ضعفها. وعندما يعلم ضاري بما حدث، يشتعل غضبه ويتوجه لمواجهة العم الظالم، لتندلع بينهما مشادة حادة تتطور إلى عراك.
وخلال المواجهة، يهدد ضاري عم عطوة بإبلاغ الشرطة، مؤكداً أن عطوة كانت متزوجة من رجل قبل زواجها منه، في تطور يزيد من تعقيد الأحداث ويضع الجميع أمام مفاجآت جديدة.
في خط درامي آخر، يواجه متعب أزمة كبيرة بعد خلافه مع الطباخين الذين يعملون معه وقرارهم ترك العمل، ما يضعه في مأزق أمام الطلبات المتزايدة من الزبائن.
ولإنقاذ الموقف، يلجأ متعب إلى والدته طالباً مساعدتها، فتقرر وضحى جمع نساء الحي للعمل من منازلهن في إعداد الطعام، خاصة بعد منعهن من البيع في السوق. وتتحول المبادرة سريعاً إلى حل عملي ينقذ مشروع متعب ويمنح النساء فرصة جديدة للعمل.
تمهد الحلقة العشرون لتطورات أكثر تشويقاً في الحلقات القادمة، إذ يترقب الجمهور مصير علاقة خالد وعزيزة وما إذا كان زواجهما سيتمكن من تجاوز الشكوك، إلى جانب التساؤلات حول مستقبل قصة الحب بين الجازي وعزام، وما إذا كانت ستتوج بالزواج.