شهدت حلقة 22 من مسلسل "المؤسس أورهان" Kuruluş Orhan أحداثًا مميزة بدأت بزواج السلطان أورهان كخطوة سياسية تهدف لتعزيز قوة الدولة وبناء تحالفات جديدة، ما وضعه في قلب معادلة معقدة بين السياسة والعاطفة.
أحدث هذا الزواج حالة من التوتر داخل القصر، خاصة مع نيلوفر هاتون التي لم تتقبل القرار بسهولة، لتبدأ ملامح صراع عاطفي تنعكس على استقرار أورهان الداخلي وتزيد من الضغط عليه داخل الحكم.
على الصعيد العسكري، خرج أورهان برفقة بوران بك وجركوتاي بك في مهمة صعبة متجهين إلى قريبة “جينارلي” على حدود إمارة كراسي، قبل أن يتعرضوا لكمين خطير خطط له كل من شاهين شاه ودميرهان ومحمد بك؛ ما وضع الجيش في مواجهة مباشرة مع خطر كبير واختبار حقيقي لقدرات أورهان القيادية.
أظهرت الحلقة براعة أورهان في التعامل مع الفخاخ العسكرية، وسط خسائر وضغوط كبيرة، ما جعل نهاية الحلقة تمهيدًا واضحًا لتصعيد أكبر في الأحداث القادمة.
كشف الإعلان الترويجي للحلقة 23 من مسلسل "المؤسس أورهان" عن مرحلة أكثر حدة، حيث ظهر أورهان وهو يطلق عبارته الشهيرة "إن كانت حربًا، فلتكن!"، في إشارة إلى دخول مرحلة المواجهة المفتوحة مع الأعداء.
كما يشير البرومو إلى استمرار التوتر بين أورهان ونيلوفر هاتون، وسط صراع يزداد تعقيدًا بين المشاعر والواجب السياسي، ما يهدد استقرار القصر في الفترة القادمة، ويَعِد بتصعيد واسع بعد الكمين، وقرارات مصيرية سيتخذها أورهان.