تنطلق مساء الأحد 2 نوفمبر/تشرين الثاني فعاليات النسخة الثانية من مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا بمدينة العين السخنة في مصر، بحضور نخبة من نجوم وصناع السينما في العالم العربي والعالم.
ويعرض المهرجان في حفل الافتتاح الفيلم القصير النادر والمرمم "السويس مدينتي" للمخرج الراحل علي عبد الخالق، وهو أحد أوائل أعماله السينمائية التي وضعته على طريق التميز الفني.
ويضم المهرجان مسابقتين رئيسيتين؛ الأولى للأفلام التي لا تتجاوز مدتها 5 دقائق، والثانية للأفلام التي تمتد حتى 10 دقائق، بهدف تشجيع صناع السينما الشباب على الإبداع في المساحات الزمنية القصيرة.

يكرم المهرجان خلال حفل الافتتاح الذي يقام على شاطئ البحر الفنان أشرف عبد الباقي، تقديرًا لمسيرته السينمائية الغنية التي تجاوزت 65 فيلمًا، تنوعت بين الكوميديا والدراما وحققت حضورًا قويًا في المهرجانات المحلية والدولية.
ومن أبرز أعماله: سمك لبن تمر هندي، الإرهاب والكباب، المواطن مصري، سيداتي آنساتي، حب البنات، طباخ الرئيس، علي جنب يا أسطى، جبر الخواطر، صياد اليمام، وإنذار بالطاعة.
وأعرب عبد الباقي عن سعادته بهذا التكريم، مؤكدًا أن مثل هذه اللحظات تمنح الفنان طاقة إضافية للاستمرار في تقديم أعمال تليق بالجمهور وتواكب تطور السينما المصرية.

كما يكرم المهرجان الفنانة حنان مطاوع، ويأتي تكريمها متزامنًا مع اختيار أحدث أفلامها هابي بيرث داي لتمثيل مصر في مسابقة الأوسكار.
وأعربت حنان عن سعادتها بالتكريم في مهرجان يهتم بالأفلام القصيرة جدًا، مشيرة إلى ارتباطها بهذا النوع من السينما، ليس فقط كممثلة، بل أيضًا كمتفرجة تعشق مشاهدة هذه التجارب المكثفة التي تحمل رسائل إنسانية عميقة في دقائق معدودة.

يكرم المهرجان أيضًا النجمة هالة صدقي تقديرًا لمشوارها الفني الثري، الذي يضم أكثر من 175 عملًا في السينما والدراما والمسرح.
من أبرز أفلامها: يا دنيا يا غرامي، فخ الجواسيس، وهي فوضى، رد فعل، إسكندرية نيويورك، ما تيجي نرقص، الهروب، الستات، غزو الأرانب، نحب عيشة الحرية.
وأبدت هالة صدقي تقديرها لإدارة المهرجان، معربة عن سعادتها الكبيرة بالتكريم في محافظة السويس الباسلة، وبين جمهورها من أبناء المحافظة.
يتولى المخرج عمر عبد العزيز رئاسة لجنة التحكيم في الدورة الثانية من المهرجان، وتضم اللجنة في عضويتها من مصر الفنانتين شيري عادل ومنال سلامة، وأستاذ الرسوم المتحركة الدكتور محمد غالب.
ومن خارج مصر يشارك كل من المخرج الفرنسي جان ماري فيلنوف، الحاصل على جائزة أفضل مخرج في مهرجان إنديانا بوليس عام 2014، والمخرج والسيناريست البريطاني بيتر لويد، والأكاديمي النيجيري ديزموند أوفبياجيلي، مخرج فيلم The Milkmaid الذي رُشح لجائزة الأوسكار الـ93، وحاز خمس جوائز من أكاديمية السينما الإفريقية.
وأكد الدكتور أسامة أبو نار رئيس المهرجان أن اختيار لجنة تحكيم تضم أسماء بارزة من مصر وخارجها يأتي في إطار حرص المهرجان على تبادل الخبرات وتعزيز الحوار الفني الدولي، مضيفًا أن الأفلام المشاركة ستخضع لمعايير تقييم دقيقة لضمان التميز والجودة.
وأشار إلى أن المهرجان منذ انطلاقه يسعى إلى تأسيس قواعد راسخة لصناعة الفيلم القصير جدًا، من خلال الاستعانة بخبرات عالمية وورش تدريبية تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتطوير أدواتهم الفنية.
من جانبه، صرح زياد باسمير، المدير التنفيذي للمهرجان، بأن عدد الأفلام المتقدمة للمنافسة على جوائز الدورة الثانية تضاعف مقارنة بالدورة الأولى، مما يعكس تزايد اهتمام صناع السينما العرب والعالميين بهذا النوع من الأفلام القصيرة جدًا، ودوره المتنامي في التعبير الفني وصناعة المحتوى البصري.