مع اقتراب موسم رمضان 2026، يستعد المسلسل الكويتي "سكنهم مساكنهم" لدخول المنافسة الدرامية بقوة، بعد أن أنهى المخرج حسين دشتي عمليات التصوير، ليكون العمل حاضرًا على الشاشة ضمن خارطة الأعمال الرمضانية المقبلة، في تجربة تمزج بين الرعب والإثارة والجريمة عبر عشر حلقات مشوقة، وبطولة جماعية تضم نخبة من نجوم الدراما الخليجية.
أشعل المنتج الفني منصور البلوشي حماس الجمهور بعدما نشر عبر حسابه الشخصي في "إنستغرام" البوسترات الرسمية للمسلسل، مرفقًا إياها بتعليق جاء فيه: بعض الأبواب لا تغلق لتحميك بل لتحتفظ بك.. سكنهم مساكنهم.
المنشور سرعان ما تصدّر التفاعل، وفتح باب التكهنات حول طبيعة الأحداث والطرح الدرامي المختلف الذي يعد به العمل، وتدفقت تعليقات الجمهور بين إشادة بالأجواء البصرية الداكنة التي حملتها الصور، وترقب واضح لتجربة الرعب الاجتماعي التي يقدمها المسلسل. عدد كبير من المتابعين عبّروا عن حماسهم لرؤية عمل خليجي يخوض هذا النوع الدرامي بجرأة، فيما اعتبر آخرون أن العنوان وحده كفيل بإثارة الفضول.
يُصنَّف "سكنهم مساكنهم" ضمن أعمال الرعب والإثارة والجريمة، مع طرح درامي يعتمد على الغموض والسرد المكثف، في تجربة مختلفة على مستوى الدراما الخليجية، وتدور الأحداث ضمن إطار قصصي متشابك، يتناول مجموعة من الحكايات التي تتقاطع في مسار واحد، وتنعكس خلالها قضايا إنسانية واجتماعية داخل قالب نفسي مشوّق.
العمل يتألف من 10 حلقات فقط، في توجه جديد على الدراما الرمضانية الخليجية التي اعتادت تقديم أعمال من 30 حلقة، ما يمنح المسلسل إيقاعًا أسرع وتركيزًا أعلى على تصاعد الأحداث.
يعتمد المسلسل على البطولة الجماعية، ويشارك فيه كل من باسمة حمادة، مي البلوشي، سماح عزيزية، عبد المحسن العمر، ضاري الرشدان، عبد الله البلوشي، عبد الله عباس، لولوة بو عركي، ونورة فيصل، إلى جانب نخبة من ضيوف الشرف بينهم عبد الله التركماني، محمد الحملي، إيمان فيصل وآخرون.
ويُعد "سكنهم مساكنهم" أولى تجارب منصور البلوشي في المجال الإنتاجي، بينما يتولى حسين دشتي مهمة الإخراج، على نص من تأليف محمد خالد النشمي، في عمل يُراهن على المزج بين الرعب الاجتماعي والكوميديا السوداء، وتقديم شخصيات تعيش صراعات نفسية حادة تترك أثرها المباشر على مجرى الأحداث.