في مسلسل الإثارة الجديد All Her Fault من إنتاج Peacock، والذي بدأ عرضه، في 6 نوفمبر/تشرين الأول 2025، تنقلب حياة الأم الثرية ماريسا إيرفاين، التي تجسد دورها سارة سنوك، رأسًا على عقب عندما تذهب لاصطحاب ابنها ميلو من موعد لعب، لتكتشف أنه لم يكن هناك من الأساس.
المسلسل، المقتبس من رواية أندريا مارا للعام 2021، يبدأ كقصة اختفاء طفل، لكنه يتحول تدريجيًا إلى دراسة نفسية عميقة عن الأمومة، والامتيازات، واللوم، والحدود التي يمكن أن تتجاوزها الأم لحماية طفلها.
في الحلقة الأخيرة، يعود ميلو فجأة، لكن الغموض يزداد. الشرطة لا تزال عاجزة عن العثور على كاري فينش، المربية التي أصبحت المشتبه الرئيس، رغم أنها قتلت رجلين خلال هروبها.
ماريسا تكتشف أن صديقها القديم كولين دوبس كان يسرق من شركتها ليسدد ديونه، وأن أحد ضحاياه وُجد مقتولًا في غرفة كاري. وبينما العائلة تتشاجر، تدخل كاري المنزل حاملة سلاحًا.
في الحلقة السابعة، نكتشف أن كاري، واسمها الحقيقي جوزفين مورفي، تعاني من اضطرابات نفسية بعد فقدان طفلها الرضيع في حادث سيارة قبل 6 سنوات، لكنها تصرّ على أن ميلو هو ابنها الحقيقي، وليس ابن ماريسا.
وتكشف أن زوج ماريسا، بيتر، كان الوحيد المستيقظ بعد الحادث، وأنه استبدل الطفلين بعدما أدرك أن طفله قد مات، معتقدًا أن جوزفين قد توفيت أيضًا.
تدخل كاري المنزل لتحذّر ماريسا من بيتر، لكنها تقتل كولين عن طريق الخطأ أثناء شجار على السلاح. ثم تكشف حقيقة أن الطفل الذي مات في الحادث كان ابن ماريسا، وليس ابنها. بيتر، الذي كان واعيًا، هو من غيّر مصير الطفلين.
لكن بيتر، في لحظة عنف، يقتل كاري مدعيًا الدفاع عن النفس، رغم أنها ترجّته ألا يفعل.
تأتي الصدمة الكبرى في النهاية ميلو هو ابن كاري البيولوجي. المحقق ألكاراس (مايكل بينيا) يربط بين كاري وميلو من خلال حالة نادرة تُدعى "التزامن الحسي" (synesthesia)، حيث يشعر الشخص بتداخل الحواس، مثل تذوّق الألوان.
ماريسا، بعد أن علمت أن بيتر قتل والدها أيضًا، تقرر أن تأخذ العدالة بيدها. في جنازة كولين، يعاني بيتر من حساسية قاتلة بعد أن قبّل ماريسا، التي "نسيت" أن تتحقق من مكونات طعامها. الإبرة المنقذة في جيبه منتهية الصلاحية، والصندوق الإسعافي اختفى من السيارة لأنه ماريسا أزالته عمدًا.
يموت بيتر وهو يدرك أن زوجته سمّمته عمدًا.
المحقق يخبر ماريسا أنه يعرف ما فعله بيتر، لكنه لن يحقق في وفاته. وفي المشهد الأخير، نشاهد ماريسا وجيني يشاهدان أطفالهما يلعبون بالفقاعات، بينما يحتسيان النبيذ ويبتسمان وكأن كل شيء عاد إلى طبيعته.