بدا واضحًا توتر الأجواء بين النجمتين زيندايا وسيدني سويني خلال العرض الأول للموسم الثالث من مسلسل Euphoria، إذ حاولتا قدر الإمكان تجنب بعضهما البعض خلال الحدث الذي شهد حضور عدد كبير من المشاهير، وهو ما ربطه البعض بعلاقتهما بالنجم البريطاني توم هولاند.
انتشر مقطع فيديو يوثق لحظة تجاهل زيندايا لسيدني ورفضها مصافحتها وعناقها، رغم تحيتها لبقية زملائها؛ ما أثار حالة من التساؤلات حول سبب هذا العداء.
ووفق موقع "بيج 6"، كشف مصدر أن القائمين على مسلسل Euphoria يدركون تمامًا عدم وجود انسجام بين سديني وزيندايا، حتى أنه يتم تقليل أي تفاعل فيما بينهما خلال الجولة الترويجية للعمل؛ تجنبًا لأي موقف محرج أمام الكاميرا. بالإضافة إلى أنهم يفرضون على الصحفيين حظرًا كاملًا لأي سؤال متعلق بالتوترات فيما بينهما.
أوضح مصدر أن السبب الرئيسي لخلاف الفنانتين متعلق بخطيب زيندايا، توم هولاند، إذ كان من المعروف أن سيدني تكن مشاعر إعجاب له، وكانت تتصرف بلطف واضح معه لدى زيارته موقع التصوير، وهو أمر لم تستطع زيندايا غض الطرف عنه. ومنذ ذلك الحين، لم تعودا تتقابلان اجتماعياً.
في المقابل، أوضحت مصادر أخرى أن التوتر بينهما يعود إلى اختلاف مواقفهما السياسية، إذ تُعد سيدني من الداعمين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين تُعرف زيندايا بمواقفها المنتقدة له.
وأوضحت التقارير أن التوتر بين زيندايا وسويني تصاعد مع مرور الوقت، حتى أن الجمهور لاحظ غياب الأخيرة عن الصورة الجماعية الترويجية للموسم الجديد من المسلسل.
وأضاف المصدر: سيشعر الجميع بالارتياح عند انتهاء Euphoria، لتتمكن كل منهما من المضي في طريقها، لكنهما ما زالتا في بداية مسيرتهما، وهذه المنافسة قد تستمر لسنوات.
ورغم كل ما يجري تداوله، نفى مصدر مقرّب من الطرفين صحة الشائعات، مؤكداً أن الحديث عن وجود خلاف بينهما غير دقيق.