حلّ الثنائي آسر ياسين وأسماء جلال ضيفين على الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، للحديث عن كواليس فيلمهما الجديد "إن غاب القط"، المعروض حاليًا بدور السينما، الذي حصد ردود فعل إيجابية من الجمهور منذ انطلاق عرضه.
أكدت الفنانة أسماء جلال أن فيلم "إن غاب القط" حقق صدى طيبًا لدى الجمهور، مشيرة إلى أن أجواء التصوير كانت مريحة ومليئة بالمرح، وهو ما انعكس على الأداء على الشاشة. وقالت خلال اللقاء إن فريق العمل كان يقترح بعض الإضافات أحيانًا، لكن كل العناصر كانت مكتملة، مضيفة أن الكواليس شهدت ضحكًا متواصلًا، خاصة مع الفنان محمد شاهين والفنانة سماح أنور، ووصفت أداءهما بالكلمات: شاهين خطير جدًا، وسماح أنور خطيرة فعلًا.
من جانبه، أوضح الفنان آسر ياسين أن التحدي الأكبر في الفيلم كان تنفيذ الكوميديا بالشكل الصحيح، مؤكدًا أن الكوميديا المكتوبة تختلف كثيرًا عن ترجمتها بصريًا، مشددًا على أن "إن غاب القط" يقدم كوميديا راقية بعيدة عن الإسفاف أو الافتعال، وهو ما كان هدف صناع العمل منذ البداية.
وكشف آسر ياسين عن كواليس إعادة تقديم مشهد الجري الشهير بالبشكير، الذي ارتبط في أذهان الجمهور بالنجم الراحل أحمد زكي، معتبرًا أن إعادة تقديمه كانت مسؤولية كبيرة وتحديًا فنيًا خاصًا. وأشار إلى أنه شعر بقلق شديد قبل تصوير المشهد، خاصة أنه يُقدَّم للمرة الأولى بعد أحمد زكي، مؤكدًا أن الهدف كان تقديمه بشكل يليق بتاريخ السينما المصرية ويحترم ذوق المجتمع. وأكد آسر ياسين أن التصوير في الشارع وسط الجمهور شكّل الاختبار الأصعب، نظرًا إلى عدم توقع ردود أفعال الناس، موضحًا أن فريق العمل حرص على تنفيذ المشهد بصورة محترمة ومقبولة اجتماعيًا دون فقدان روحه الفنية.
خلال اللقاء التلفزيوني، حرص آسر ياسين على الإشادة بزميلته أسماء جلال، مؤكدًا أنها تتمتع بخفة ظل واضحة سواء داخل الكاميرا أو خارجها، وهو ما ساعد على نجاح الكيمياء بينهما في الفيلم. في المقابل، عبّرت أسماء جلال عن إعجابها بتجربتها مع الفنان محمد شاهين، واصفة إياه بأنه موهبة كوميدية حقيقية، مؤكدة أن الضحك كان حاضرًا بقوة أثناء التصوير.
ووجّه الإعلامي عمرو أديب إشادة خاصة بأداء أسماء جلال، مؤكدًا أنه شاهدها في الفيلم كممثلة حقيقية وليس اعتمادًا على الشكل فقط، وهو ما اعتبرته أسماء شهادة مهمة في مشوارها الفني. واختتمت أسماء جلال حديثها بالتأكيد على أنها سعت لتقديم أفضل ما لديها في الفيلم، موضحة أنها منحت نفسها بالكامل للتجربة وتركت مساحة للمخرجة لاستخراج تفاصيل الشخصية، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو أن يراها الجمهور كممثلة كوميدية قادرة على الأداء، وليس فقط كوجه جميل.