أدلى النجم البريطاني دانيال رادكليف نجم سلسلة أفلام "هاري بوتر"، بتصريحات صريحة ومثيرة للجدل بين أوساط عشاق "عالم السحر"، حيث اعترف بأنه لا يشاهد أفلامه القديمة من أجل الحنين، بل غالباً ما ينتهي به الأمر بتقييم أدائه بصرامة تصل إلى حد "الامتعاض" من تمثيله في مراحل المراهقة.
في خطوة قد تثير دهشة النقاد، اختار رادكليف فيلم Harry Potter and the Goblet of Fire (كأس النار) كأحد الأجزاء المفضلة لديه، مفضلاً إياه على فيلم Prisoner of Azkaban (سجين أزكابان) الذي يُعتبر عالمياً الأفضل فنياً. وبرر دانيال اختياره قائلاً: أعلم أن الجميع يريدني أن أختار أزكابان، لكنني أحببت ما قمت به في الفيلم الرابع؛ كانت تجربة مذهلة.
أما بالنسبة للمركز الأول، فلم يتردد رادكليف في اختيار Deathly Hallows: Part 2، النهاية العاطفية التي جمعته بزميليه إيما واتسون وروبرت غرينت، معتبراً إياها الذروة المثالية للسلسلة.
على الجانب الآخر، صنف رادكليف فيلم Harry Potter and the Half-Blood Prince (الأمير الهجين) في ذيل قائمته. وأوضح النجم أن استياءه ليس من الفيلم نفسه، بل من "أدائه الشخصي" فيه، حيث قال: هذا الجزء هو في قاع القائمة بالنسبة لي.. وهذا بسبب تمثيلي أنا، وليس بسبب الفيلم.
عن شعوره بمشاهدة نفسه وهو يكبر على الشاشة، قال دانيال رادكليف بفكاهة: عندما كنت في الثامنة عشرة، كنت أشعر بالخجل من الأفلام الأولى، الآن أراها لطيفة، وأشعر بالخجل من مشاهدة نفسي في سن الـ 18 أو 19.
ومنذ انتهاء مشاركته في سلسلة أفلام "هاري بوتر"، قدّم رادكليف أداءً متميزاً في أفلام مثل Swiss Army Man (2016) و Weird: The Al Yankovic Story (2022). وحصل رادكليف على جائزة توني لأفضل ممثل مساعد في مسرحية موسيقية عن دوره في العرض المسرحي الأخير لستيفن سوندهايم Merrily We Roll Along على مسارح برودواي.