تداولت الأوساط الإعلامية خلال الأيام الماضية أنباء متزايدة بشأن وجود محاولات لإعادة العلاقة بين الإعلامي عمرو أديب وزوجته السابقة الإعلامية لميس الحديدي، بعد انفصالهما رسميًا نهاية العام الماضي، عقب زواج استمر أكثر من عشرين عامًا.
علم موقع "فوشيا" من مصادر مقربة من لميس الحديدي، أن مساعي الصلح طُرحت بالفعل خلال الفترة الماضية عبر عدد من الأصدقاء المقربين للطرفين، الذين حاولوا تقريب وجهات النظر وإعادة فتح باب الحوار بينهما، خاصة في ظل العلاقة الإنسانية والاحترام المتبادل الذي ما زال قائمًا بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن تلك المحاولات جاءت بعد التطورات الأخيرة في حياة عمرو أديب الشخصية، لا سيما بعد زواجه بسيدة أخرى، الأمر الذي جعل بعض المقربين يعتقدون بإمكانية إنهاء الخلافات القديمة وإعادة ترتيب طبيعة العلاقة بين الطرفين بصورة أكثر هدوءًا.
إلا أن المصادر أكدت أن جميع هذه المحاولات لم تصل إلى نتائج جديدة، ولم تسفر عن أي خطوة عملية نحو العودة، موضحة أن كل ما جرى اقتصر على محاولات ودية لم تنجح في تغيير الواقع القائم.
وأشارت المصادر إلى أن الانفصال بين عمرو أديب ولميس الحديدي تم بالتراضي الكامل، بعد قناعة مشتركة بأن العلاقة وصلت إلى نهايتها الطبيعية، وأن استمرار الزواج لم يعد ممكنًا في ظل اختلافات تراكمت مع الوقت.
أكدت المصادر كذلك أن الطرفين لا يزالان يكنّان الاحترام والتقدير لبعضهما، وينظر كل منهما إلى السنوات التي جمعتهما باعتبارها مرحلة مهمة من حياتهما، انتهت بصورة راقية وهادئة، بعيدًا عن الخلافات العلنية أو الأزمات المتداولة.