جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

بعد وفاته.. لمحة عن حياة وإبداع الشاعر طليع حمدان

نُشر: آخر تحديث:

غيّب الموت، السبت، الشاعر اللبناني طليع حمدان عن عمر ناهز 81 عاماً، تاركاً إرثاً شعرياً غنياً جعله أحد أبرز أعمدة الزجل اللبناني والأدب الشعبي في لبنان والعالم العربي.

نبذة عن حياة الشاعر اللبناني طليع حمدان ومسيرته

وُلد طليع نجيب حمدان في 19 يناير 1944 في قرية عين عنوب، قضاء الشوف اللبنانية، وعُرف بلقب "أبو شادي" ولقب "شاعر المنبرين"، وتميّز بصوته الجميل وأدائه الرقيق، إلى جانب موهبته الشعرية الفذة التي أهلته ليكون من كبار شعراء المنبر الزجلي في العصر الحديث.

عرف حمدان ببراعته في المطارحات الزجلية، ونظم شعراً متنوعاً يتناول الغزل والوصف والشعر الوطني والحماسي، وقد غنّى له العديد من الفنانين العرب، كما قدّم أغنيات عن المغتربين وقصائد للشعب الفلسطيني، مؤكداً تأثيره الواسع على الساحة الفنية والثقافية في لبنان والعالم العربي.

أخبار ذات صلة

بيرلا حرب ملكة جمال لبنان لعام 2025.. والنجوم يوجهون لها الرسائل

بيرلا حرب ملكة جمال لبنان لعام 2025.. والنجوم يوجهون لها الرسائل

مؤلَّفات طليع حمدان وأعماله الفنية

ترك طليع حمدان مجموعة من الدواوين والمؤلفات الشعرية أبرزها:

  • "براعم ورد"
  • "جداول عطر"
  • "ليل وقمر" 

كما قدم أعمالاً غنائية شهيرة مثل "انطريني أنا جايي" و"افتتاحيات طليع حمدان"، التي جسدت فنه الشعبي المميز.

ونال حمدان خلال مسيرته تقديراً واسعاً، وحصل على عدة دروع وأوسمة مرموقة، أبرزها:

  • وسام الأرز من الرئيس إميل لحود عام 2001
  • درع تقديري من الرئيس رفيق الحريري عام 2002

وقد نعته المؤسسات الثقافية ووسائل الإعلام في لبنان، مؤكدة أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للأدب الشعبي والزجل اللبناني.

 

أخبار ذات صلة

كلوي خليفة

وصيفة ملكة جمال لبنان كلوي خليفة: التنمّر جعلني أقوى وأكثر تميزاً (خاص)

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا