في حلقة استثنائية من برنامج "رامز ليفل الوحش"، استقبل رامز جلال ضيفته الراقصة دينا بكلمات لا تخلو من السخرية المعهودة، واصفاً إياها بأنها "الناجية الأخيرة" من انقراض الراقصات المصريات في ظل زحف المواهب الأجنبية.
وصف رامز دينا بـ"ناظرة مدرسة الرقص الشرقي"، ممهداً الطريق لرحلة من الرعب والتوتر بدأت تحت ستار برنامج ترفيهي وهمي بعنوان "الرحلة" من تقديم ألين واطفة وبمشاركة البلوجر كنزي مدبولي.
لم تكن الرحلة مجرد مقلب جسدي، بل تحولت إلى منصة للكشف عن آراء دينا الصريحة. فعند سؤالها عن المنافسات في مجال الرقص، أبدت ثقة تامة قائلة إن "لا شيء يقلقها"، بينما وجهت انتقاداً للفنانة مي عمر، مؤكدة أنها لا تجيد الرقص واستعانت ببديلة، في حين أشادت بتاريخ نبيلة عبيد. ولم تتردد دينا في كشف أسرار حياتها الشخصية، إذ صرحت بأنها تزوجت 9 مرات، نافية في الوقت ذاته شائعة ارتباطها بأي فنان.
تحولت أجواء البرنامج من الترفيه إلى "الجحيم" فور انطلاق سلسلة المقالب. رفضت دينا الانصياع لمراحل التحدي التي تتضمن الكهرباء، وارتفعت صرخاتها مطالبة بالخروج من الغابة. ومع الوصول إلى "ليفل الوحش"، بلغت ذروة الخوف لدى دينا التي انهارت بالبكاء فور ظهور رامز جلال، لتكشف عن وجهها الإنساني بعيداً عن أضواء المسرح، ورغم كل هذا الضغط، اختارت دينا "بدرة" كأفضل راقصة تمتلك حضوراً طاغياً على الساحة حالياً.
يعتمد "رامز ليفل الوحش" هذا الموسم على استراتيجية الـ6 غرف، حيث يخوض الضيف غرفاً مليئة بالمفاجآت بمساعدة "بلوجرز" متواطئين، حتى يصل إلى الغرفة السادسة وحيداً ليواجه رامز وجهاً لوجه. ويستمر البرنامج في استقطاب نجوم الصف الأول والرياضيين، مثل أحمد السقا وغادة عبد الرازق وزيزو، ليحجز لنفسه مكاناً ثابتاً في خريطة المشاهدة الرمضانية مباشرة عقب أذان المغرب على "MBC مصر".