أصاب الإحباط جمهور الدراما التركية بعد تداول تقارير مؤكدة تفيد بإيقاف المسلسل الطموح "الطبيب: في حياة أخرى" Doktor Başka Hayatta عند الحلقة السادسة فقط، دون تصوير حلقة ختامية توضح مصير الأحداث، وذلك في قرار مفاجئ اتخذته شركة الإنتاج "داس يابيم" عقب عرض الحلقة الأخيرة يوم الأحد 12 أبريل.
أكدت الصحفية التركية الشهيرة بيرسين ألتونتاش عبر حسابها في منصة "إكس" أن القرار جاء نتيجة تراجع حاد في نسب المشاهدة؛ حيث سجلت الحلقة الأخيرة أرقاماً وُصفت بالضعيفة قياساً بحجم الإنتاج ونجومية الأبطال. بلغت النسبة 2.52 في فئة Total، و3.18 في فئة AB، و2.97 في فئة ABC1، وهي أرقام لم تشفع للعمل بالبقاء في ظل المنافسة الشرسة، مما أدى لسحبه فوراً من خريطة البث.
تزامن قرار الإيقاف مع انتشار موجة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، حاولت ربط توقف العمل بالتحقيقات الجارية في "قضية مخدرات" قيل إنها تمس بعض الأطراف المرتبطة به. ومع ذلك، نفى مصدر من داخل جهة الإنتاج هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن التقييم كان "رقمياً وبحثياً" بحتاً، واستند فقط إلى أداء العمل الضعيف في المنافسة، بينما تظل بقية الروايات في إطار الشائعات غير المؤكدة.
المسلسل يحمل فكرة واعدة تدور حول طبيب (إبراهيم تشيليكول) يفقد ذاكرته لمدة 12 عاماً إثر حادث غامض، وعند استيقاظه يجد نفسه في عالم غريب عنه، فيحاول العودة لمستشفاه القديم وترميم حياته المهنية والعاطفية مع "سيلا تورك أوغلو". ومع قرار الإيقاف عند الحلقة السادسة، ستبقى الأسرار الصادمة التي كان الطبيب بصدد كشفها طي الكتمان، مما يترك الجمهور أمام نهاية "مبتورة" وقصص غير مكتملة.
رغم فشل العمل في تحقيق التوقعات، إلا أنه ضم نخبة من ألمع نجوم تركيا، على رأسهم:
هذا الإخفاق يفتح الباب مجدداً للتساؤل حول مدى صرامة القنوات التركية في التعامل مع نسب المشاهدة (الريت)، حتى لو كان العمل يضم أسماءً من العيار الثقيل، حيث لا صوت يعلو فوق صوت "الأرقام" في سوق الدراما التركية.