لا تزال قضية استبعاد الممثلة السورية كندا حنا من مسلسل “النويلاتي” تشغل الرأي العام الفني، وسط تضارب روايات وردود، وغياب تفاصيل جوهرية لم تُكشف بشكل واضح أمام المتابعين حتى الأن.
وبين حديث كندا حنا عن رفض بطل العمل سامر المصري لها، وعودة الجدل القديم حول قضية "سيخ النار"، تبرز معطيات أخرى تكشف الصورة من زاوية مختلفة عمّا تداوله الجمهور.

علم موقع "فوشيا" من مصادر مطلعة أن خلفيات هذا استبعاد كندا حنا من مسلسل "النويلاتي"، لم تكن كما تم سردها على العلن أخيراً، وأن ما جرى داخل كواليس التحضير للعمل يحمل نقاطاً لم تُطرح سابقًا.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، تصريحات كندا حنا خلال حلولها ضيفة في برنامج "وبعدين" مع الإعلامية رابعة الزيات، التي أكدت فيها أنّ المخرجة رشا شربتجي أبلغتها بعد يوم واحد من التصوير، بأن الفنان سامر المصري رفض أن تكون شريكته في العمل، وقالت إنها طالبت الشركة المنتجة "غولدن لاين" بتعويض، وهو ما لم تلبيه الشركة إلى الساعة.
لكن وفق المعلومات، التي حصل عليها موقع "فوشيا" من مصادر إنتاجية، فإن الرواية لم تقتصر على هذا الجانب، إذ أكدت المصادر أن كندا حنا كانت لا تزال في مرحلة تجربة الأداء والملابس والمكياج، قبل توقيع العقد الرسمي، وأن الأداء في موقع التصوير لم يكن بالمستوى المتوقع، وهو ما دفع بالنجم سامر المصري لرفض إسناد الشخصية لها، ليس لأسباب شخصية، بل لاعتبارات مهنية تتعلق بجودة العمل وبالصورة التي يفترض أن تقدَّم للمشاهدين.
ويضيف المصدر المطلع لموقع "فوشيا" أن كندا حنا أُبلغت بقرار الاستبعاد من مسلسل "النويلاتي"، لكنها طالبت بتعويض مالي ضخم رغم أنّها لم تدخل في مرحلة عقد رسمي كامل، بل كانت ما تزال في مرحلة التجارب، ورغم حصولها سابقاً مع زوجها المخرج ناجي طعمي على مبلغ مالي كبير كدفعة مقدمة عن مسلسل “العربجي”، قبل سنوات، فإنهما لم يستمرا بالعمل، ولم تجرِ إعادة تسديد المبالغ حتى اليوم.