مع إسدال الستار على أحداث مسلسل "مناعة" للنجمة هند صبري، تصاعدت تساؤلات الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية تقديم جزء ثانٍ من العمل، خاصة بعد النهاية التي اعتبرها كثيرون مفتوحة نسبيًا، رغم طابعها الحاسم. فقد انتهت الأحداث بسقوط المعلم رشاد، الذي جسّد شخصيته الفنان رياض الخولي، بعد القبض عليه والزجّ به في السجن، إلى جانب معاقبة غرام، الشخصية التي قدمتها هند صبري، بالحبس، وهو ما جعل بعض المتابعين يعتقدون أن القصة قد تمهد لاستكمالها في جزء جديد.
مصدر من داخل فريق العمل كشف في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" أن ما يتم تداوله حول إنتاج جزء ثانٍ من المسلسل لا يستند إلى أي اتفاقات أو خطط فعلية حتى الآن. وأوضح أن القصة الدرامية للعمل وصلت إلى نهايتها الطبيعية مع نهاية الأحداث، فقد انتهى خط تجارة المخدرات الذي شكّل محور الحكاية الأساسية، بعد سقوط الشخصيات المتورطة فيها وتفكك الشبكة التي كانت تدير تلك الأنشطة.
وأضاف المصدر أن السياق التاريخي الذي تدور فيه أحداث المسلسل يدعم هذا التوجه، إذ إن منطقة الباطنية في القاهرة، التي شكّلت مسرحًا رئيسيًا للأحداث، شهدت بالفعل حملة واسعة في منتصف تسعينيات القرن الماضي أدت إلى القضاء على تجارة المخدرات فيها بشكل كبير، وهو ما انعكس على نهاية المسلسل التي جاءت متسقة مع الواقع التاريخي.
على صعيد آخر، لم تخلُ كواليس تصوير المسلسل من بعض الأزمات، إذ شهد العمل خلافًا لافتًا بين الفنانة مها نصار والنجمة هند صبري خلال فترة التصوير. وقد تصاعدت الأزمة حينها بعدما وجهت مها نصار انتقادات حادة لهند صبري عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين متابعي العمل.
كما تزامنت تلك الأزمة مع إعلان مها نصار انفصالها عن زوجها، المخرج حسين المنباوي، الأمر الذي زاد من حدة الجدل حول أجواء العمل خلف الكاميرا.
مسلسل "مناعة" من سيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي، ويضم نخبة من النجوم، بينهم:
تدور أحداث مسلسل "مناعة" في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، إذ تجد "غرام"، التي تجسد دورها النجمة هند صبري، نفسها وحيدة مع ثلاثة أطفال بعد مقتل زوجها الذي كان يعمل في تجارة المخدرات. ولمواجهة الحياة الصعبة، تقرر سرًا الدخول في عالم المخدرات بطريقة غير تقليدية، بدءًا من عمليات صغيرة مثل زرع المخدرات داخل المقابر.
ومع مرور الوقت، تتحول "غرام" من مجرد أم تحاول البقاء على قيد الحياة إلى قائدة شبكة إجرامية. ويبدأ نفوذها في الانهيار مع تصاعد تحرّكات الشرطة وتضطر غرام لمواجهة العدالة.