كشفت الفنانة إيمي سمير غانم عن سبب رفضها لاستخدام اسمها الحقيقي "أمل"، مؤكدة أنه لا يعبّر عن شخصيتها، وذلك خلال ظهورها في برنامج Gossips، بجانب تصريحاتها الأخيرة عن حياتها الأسرية، وتجربتها مع الأمومة، وغيرتها على زوجها الفنان حسن الرداد، ومعاناتها النفسية خلال فترة جائحة كورونا.
أعربت إيمي سمير غانم عن شعورها بعدم الارتياح تجاه اسمها الحقيقي "أمل"، مؤكدة تمسكها باسمها الفني فقط، وقالت: الاسم ده بيطاردني، أنا نفسي أشيله، حاولت أقول لبابي ومامي، بابي كان يقولي هو مضايقك في إيه، لكن مامي كانت عادي هتساعدني، بس دلوقتي خلاص طنشت، وكده كده أنا إيمي.
وأضافت أن الاسم جميل في حد ذاته، لكنه لا يعكس شخصيتها، موضحة أنها لا تستجيب إذا ناداها أحد باسم "أمل"، قائلة: أنا معرفهوش أصلًا، أنا إيمي.
وكانت إيمي سمير غانم، قد حلت ضيفة على برنامج On The Road، الذي يقدمه الإعلامي بلال العربي، وخلال اللقاء، تحدثت الفنانة عن التغير الكبير الذي طرأ على حياتها بعد إنجاب طفليها فادي وفادية، مؤكدة أن الأمومة جعلتها تتأخر دائمًا عن مواعيدها. واعترفت إيمي سمير غانم بأنها حتى الآن لا تشعر بأنها أمٌّ بالمعنى التقليدي، موضحة أنها تتعامل مع طفليها أحيانًا وكأنها طفلة مثلهم، وهو ما يعكس طبيعتها العفوية وخفة ظلها المعهودة.
وحول غيرتها على زوجها الفنان حسن الرداد، أوضحت إيمي أن غيرتها كانت مرتفعة في السابق، لكنها الآن لا تمتلك الوقت أو الطاقة لذلك بسبب مسؤوليات الأمومة، قائلة: هو عمره ما عرفني باسورد تليفونه، وأنا عندي طرق أعرف بيها، بس دلوقتي ماعنديش طاقة أدور. كما أعربت إيمي سمير غانم عن كرهها لمواقع التواصل الاجتماعي، بسبب انتشار الأخبار السلبية وحملات الهجوم والتجريح، مؤكدة: نفسي ننام ونصحى نلاقي السوشيال ميديا قفلت.