لا يزال الترقب سيد الموقف حول مصير السلسلة الدرامية الأشهر في السنوات الأخيرة "المداح"، حيث كشفت مصادر مطلعة لـ"فوشيا" عن تطورات مفاجئة قد تغير خارطة الفنان حمادة هلال الرمضانية، وتضع حداً لرحلة "صابر المداح" التي ارتبط بها الجمهور على مدار ستة أجزاء متتالية.
توصل حمادة هلال إلى اتفاق مبدئي مع المنتج صادق الصباح لخوض غمار السباق الدرامي لرمضان 2027 بمشروع جديد تماماً. المثير في الأمر أن هذا العمل يعود لفكرة خاصة بهلال نفسه، وكان من المفترض تنفيذها قبل ثلاث سنوات، إلا أن نجاح "المداح" الساحق تسبب في تأجيلها أكثر من مرة.
يُعد هذا المشروع بمثابة "اختبار حقيقي" لمسيرة هلال الدرامية؛ فالمصادر تشير إلى أن نجاح العمل الجديد قد يعني إغلاق صفحة "المداح" تلفزيونياً بصفة نهائية. ومع ذلك، لا يزال باب العودة مفتوحاً، حيث يدرس هلال وفريق عمله خياراً بديلاً يتمثل في تحويل "المداح" إلى فيلم سينمائي ضخم، بدلاً من استنزاف القصة في أجزاء تلفزيونية جديدة.
رغم الطموح للمشروع الجديد، يظل الجزء السابع من "المداح" هو "خطة البديل الجاهزة"؛ ففي حال عدم تحقيق العمل الجديد للصدى المطلوب، سيكون الباب مفتوحاً أمام عودة حمادة هلال لملعبه المفضل في العوالم الروحانية والتشويق، ما يعني أن مصير السلسلة لا يزال "مفتوحاً على جميع الاحتمالات".
يُذكر أن مسلسل "المداح" استطاع خلق حالة فريدة في الدراما المصرية والعربية، بمزجه بين الصراع الكلاسيكي بين الخير والشر وأجواء الروحانيات، مما جعله "الرقم الصعب" في المواسم الرمضانية الماضية. فهل ينجح حمادة هلال في كسر "لعنة النجاح الواحد" بعمل جديد؟ أم أن نداء "المداح" سيكون أقوى في عام 2027؟