قررت جهات التحقيق المختصة إخلاء سبيل موسى عيسى، منتج فيلم "السلم والثعبان 2"، بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، على ذمة اتهامه باستخدام العلامة التجارية الخاصة بشركة "مصر للطيران" دون الحصول على إذن سابق، بعد بلاغ رسمي تقدمت به الشركة في الأيام الماضية.
استمعت جهات التحقيق إلى أقوال موسى عيسى، منتج فيلم "السلم والثعبان – لعب عيال"، في ضوء الاتهامات الموجهة إليه بشأن استخدام شعار "مصر للطيران" داخل أحداث العمل دون الرجوع إلى الجهات المختصة بالشركة.
وكانت شركة مصر للطيران قد تقدمت ببلاغ رسمي، مرفقًا بفلاشة تحتوي على مقاطع وصور من الفيلم، تظهر استخدام العلامة التجارية والزي الرسمي الخاص بأطقم الضيافة الجوية، دون الحصول على موافقة مسبقة.
وتعود جذور الأزمة إلى أحد مشاهد الفيلم، الذي ظهرت فيه الفنانة أسماء جلال مرتدية زي مضيفات الطيران خلال مشهد جمعها بالفنان عمرو يوسف، وهو ما اعتبرته الشركة إساءة لصورتها الذهنية، ووصفته بالمشهد غير اللائق.
وأثار هذا المشهد حالة من الجدل، خاصة بعد تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الشركة للتحرك قانونيًا للحفاظ على حقوقها المعنوية.
في بيان رسمي نشرته عبر حسابها على "فيسبوك" بتاريخ 23 مارس 2026، أعربت شركة "مصر للطيران" عن استيائها الشديد ورفضها القاطع لما وصفته بالإساءة إلى صورتها الذهنية وقيمتها المعنوية.
وأكدت الشركة أن أطقم الركب الطائر تمثل نموذجًا مشرفًا لمصر أمام العالم، مشددة على رفضها استخدام زيها الرسمي أو علامتها التجارية في سياقات غير لائقة تحت دعوى الإبداع الفني.
أوضحت الشركة أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بسبب استخدام العلامة التجارية والزي الرسمي دون تصريح، وما ترتب على ذلك من أضرار معنوية.
كما شددت على أهمية الرجوع إليها قبل استخدام اسمها أو شعارها في أي أعمال فنية أو إعلامية، حفاظًا على مكانتها التاريخية التي تمتد لأكثر من 90 عامًا.
ووجّهت "مصر للطيران" رسالة إلى صناع الأعمال الفنية والإعلامية، دعتهم فيها إلى ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، وعدم تقديم صور قد تُسيء إلى المهن المرتبطة بقطاع الطيران، خاصة الطيارين وأطقم الضيافة الجوية.
وأكدت أن هذه المهن ترتبط في أذهان المصريين بالثقة والمسؤولية، وأن أي تناول غير دقيق لها قد يؤثر سلبًا على صورتها.