اختار عدد من نجوم الفن والغناء، رغم اعتيادهم على الأضواء وعدسات الكاميرات التي تلاحقهم في كل مكان، الابتعاد عن الإعلام حين تعلق الأمر بمناسباتهم العائلية الخاصة، مفضلين الاحتفال بزفاف أبنائهم في أجواء هادئة بعيداً عن الصخب الافتراضي والتغطية الإعلامية.
فخلال الأشهر الماضية، شهد الوسط الفني العربي سلسلة زيجات مرّت بهدوء لافت، إذ حرص الفنانون على الحفاظ على طابع الخصوصية العائلية، مؤكدين أن الفرح الحقيقي لا يحتاج إلى بريق الشهرة أو فلاشات المصورين.

كان من بين هؤلاء النجم وليد توفيق، الذي احتفل بزفاف ابنته نورهان في حفل عائلي هادئ اقتصر على المقربين فقط، وأُقيم في العاصمة الإسبانية مدريد.
وجاء الابتعاد التام عن وسائل الإعلام احترامًا لرغبة الفنان، الذي اختار أن تبقى ليلة العمر ذكرى حميمة داخل العائلة، انسجامًا مع رغبة أبنائه في الحفاظ على خصوصيتهم.

وبالأسلوب ذاته، احتفل الفنان السوري غسان مسعود بزفاف ابنته المخرجة لوتس مسعود في دمشق، وسط حضور محدود من الأصدقاء المقربين وعدد من الفنانين، مؤكدًا في تصريحات مقتضبة أن "الفرح العائلي لا يُقاس بحجم التغطية، بل بالمحبة التي تجمع القلوب".
أما النجم المصري هشام عباس، فقد فاجأ جمهوره بعد أن أُعلن، بعد أيام من الزفاف، احتفاله بزفاف ابنته الكبرى ياسمينا في حفل بسيط أُقيم في الساحل الشمالي، واقتصر على العائلة وعدد محدود من أصدقائه في الوسط الفني.
ونال هذا التصرف إعجاب متابعيه الذين أشادوا بتواضعه وحرصه على الحفاظ على خصوصية المناسبة بعيدًا عن الأضواء والصخب الإعلامي.
في السياق نفسه، اختار الفنان مصطفى قمر أن يكون حفل زفاف ابنه "إياد" مناسبة عائلية خالصة، إذ لم يُسمح بدخول الإعلاميين إلى القاعة، واكتفى بنشر لقطات محدودة بعد الحفل بيومين فقط، ظهرت فيها أجواء الفرح العائلي الهادئ.
كما فضّل النجم السعودي عبدالمجيد عبدالله أن يحتفل بزفاف ابنه عبدالله بعيداً تماماً عن الكاميرات، إذ لم تُنشر أي صور أو تفاصيل من الحفل، احتراماً لرغبة العائلة في الخصوصية، لتبقى المناسبة محاطة بالكتمان حتى تداول الجمهور بعض الأخبار عنها من خلال معارف مقربين، ومعروف عن عبدالمجيد عبدالله ابتعاده التام عن وسائل الإعلام ولا يرغب في أن يُلقى الضوء على أولاده أو أسرته.