تصدر النجم العالمي جون ترافولتا مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب ملامحه التي بدت أصغر سنًا، وستايله المميز الجديد الذي اعتمده لحضور فعاليات مهرجان كان السينمائي، حيث بدا وكأنه في الأربعينات رغم بلوغه عامه الـ72.
خطف جون ترافولتا وابنته إيلا الأنظار خلال سيرهما معًا على السجادة الحمراء خلال العرض الأول لفيلمه الإخراجي الأول Propeller One-Way Night Coach، الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي.
ولم يكن حضور الأب وابنته ما أثار اهتمام الجمهور، بل التغيُّر الملحوظ على ملامح ترافولتا، إذ أطلَّ ببشرة مشدودة وشبابية، وبلحية مهذبة خفيفة وداكنة، كما اعتمد إطلالة رسمية سوداء نسَّقها مع قبعة بيضاء ونظارات شفافة؛ ما عزز الانطباع بأن مظهره تغيّر بشكل لافت.
وتساءل الجمهور عما إذا كان هذا التغيُّر نتيجة خضوعه لعمليات جراحية أو إجراءات تجميلية، أم أن استايله هو السبب، فكتب أحدهم معلقًا: من الصعب تصديق أنه في الـ72.
فيما رأى آخر أنه أجرى عملية "شد الوجه" facelift، حيث علّق أحدهم قائلاً: هذه عملية شدّ وجه بمستوى احترافي.. كأن الجرّاح مسك مؤخرة رقبته وشدّ كل شيء لفوق! تحية لـ ترافولتا.
وتجاوز الجدل حدود التكهنات ليدخل في إطار نظريات المؤامرة، حيث أشار بعض المتابعين إلى أن النجم الذي ظهر في المهرجان ليس جون ترافولتا نفسه، بل نسخة “مستنسخة” عنه. كما قارن آخرون هذه الادعاءات بما أثير سابقًا حول النجم جيم كاري خلال مشاركته في حفل جوائز “سيزار” في العاصمة الفرنسية باريس.
ورغم كثافة الجدل، لم يصدر أي تعليق رسمي من ترافولتا حول شائعات عمليات التجميل، كما لم يتم تأكيد أي إجراءات تجميلية، ما يجعل كل ما يتم تداوله مجرد تكهنات غير مثبتة.
وبعيدًا عن جدل المظهر، جرى تكريم جون ترافولتا بجائزة السعفة الذهبية الفخرية، في لحظة مؤثرة دفعته للبكاء على المسرح.
وخلال تسلمه الجائزة من مدير المهرجان تيري فريمو، عبّر ترافولتا عن دهشته قائلاً إن التكريم "يتجاوز جائزة الأوسكار"، مؤكدًا أنه لم يتوقع هذا التقدير الكبير.
وأضاف في كلمته وسط تصفيق الحضور: "لا أصدق هذا، هذا آخر ما كنت أتوقعه"، معبرًا عن امتنانه العميق لإدارة المهرجان.