تحدث الفنان أحمد سعد عن مرحلة جديدة يعيشها حاليًا، تتسم بحالة واضحة من الرضا النفسي والتوازن، مؤكدًا أنه بات أكثر امتنانًا لما مرّ به في مسيرته، سواء من نجاحات لافتة أو إخفاقات صعبة، معتبرًا أن كلاهما شكّلا ملامح تجربته الفنية والإنسانية.
أوضح سعد، عبر فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع "إنستغرام"، أن الرضا الحقيقي لا يرتبط فقط بتحقيق النجاح، بل ينبع من إحساس داخلي بأن الإنسان قدّم كل ما لديه دون تقصير، مشيرًا إلى أن تقبّل النتائج، سواء جاءت كما يتمنى أو لا، هو جزء أساسي من رحلة أي فنان.
وأكد أن هذه القناعة ساعدته على تجاوز العديد من المحطات الصعبة، قائلاً إن الشعور بالرضا لا يأتي من النتائج بقدر ما يأتي من الجهد المبذول والإخلاص في العمل.
لفت أحمد سعد إلى أن التحدي الأكبر الذي واجهه في حياته لم يكن خارجيًا، بل داخليًا، يتمثل في صراع دائم بين الشك والثقة بالنفس، معبّرا عن ذلك بقوله: اتحاريت من الداخل، موضحًا أن هذا الصراع هو الأصعب لأنه غير مرئي للآخرين، لكنه يؤثر بشكل مباشر على مسيرة أي إنسان.
وأشار إلى أن التساؤلات الداخلية مثل "هل أستطيع؟" و"هل أنا على قدر التحدي؟" كانت تمثّل عبئًا نفسيًا كبيرًا، لكنه استطاع مع الوقت تحويلها إلى دافع للاستمرار والتطور.
استعاد سعد بداياته، مؤكدًا أنه لم يكن يمتلك في البداية إلا موهبته كوسيلة وحيدة للمواجهة، وهو ما جعله أكثر تمسكًا بها، وأكثر حرصًا على تطوير نفسه بشكل يومي.
وشدد على أن ما يصنع الفارق الحقيقي هو ما يقدمه الفنان يوميًا من عمل واجتهاد، وليس فقط ما حققه في الماضي، موضحًا أن استحضار حلمه القديم الذي سعى إليه لسنوات يمنحه شعورًا دائمًا بالانتصار على كل الأفكار السلبية التي حاولت إحباطه.
اختتم سعد حديثه بتأكيد أن وصوله إلى ما كان يحلم به لم يكن مجرد نجاح مهني، بل انتصارًا داخليًا على كل المخاوف والهواجس التي واجهته في طريقه، مشيرًا إلى أن الحفاظ على حالة الرضا هو التحدي الأكبر في المرحلة الحالية.