أكدت شرطة ولاية فيكتوريا الأسترالية، الأربعاء 15 أبريل/ نيسان، فتح تحقيق رسمي في ادعاءات "اعتداء جنسي" وجهتها الممثلة الأسترالية روبي روز ضد النجمة العالمية كاتي بيري. وتعود الواقعة المزعومة إلى عام 2010 في أحد الملاهي الليلية بمدينة ملبورن، وهو ما نفاه فريق بيري جملة وتفصيلاً.
أكد المتحدث باسم شرطة فيكتوريا أن فريق التحقيق في الجرائم الجنسية وحماية الطفل بملبورن يتولى القضية حالياً، موضحاً أنه لا يوجد سقف زمني (سقوط بالتقادم) للإبلاغ عن الجرائم الجنسية في ولاية فيكتوريا. وأضافت الشرطة أنه نظراً لأن التحقيق لا يزال جارياً، فإنه من غير المناسب تقديم مزيد من التعليقات في هذه المرحلة.
بدأت القصة في 12 أبريل/ نيسان، حين نشرت روبي روز (بطلة مسلسل Batwoman) سلسلة تعليقات عبر منصة Threads، ادعت فيها تعرضها للاعتداء من قِبل كاتي بيري في ملهى Spice Market بملبورن قبل نحو 16 عاماً. وزعمت روز أن الحادثة وقعت بينما كانت في أوائل العشرينيات من عمرها، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت طوال تلك السنوات بسبب وعود من بيري بمساعدتها في الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة. وأوضحت روز في منشوراتها (التي حذفتها لاحقاً) أنها أتمت تقديم بلاغاتها الرسمية للشرطة، مؤكدة أنها لن تتحدث علناً عن القضية مجدداً نظراً لاستمرار التحقيقات.
في المقابل، أصدر الفريق القانوني لكاتي بيري بياناً حاسماً وصف فيه ادعاءات روبي روز بأنها "كاذبة قطعياً وأكاذيب خطيرة ومتهورة". وأشار البيان إلى أن روز لديها "تاريخ موثق" في توجيه اتهامات علنية خطيرة ضد أشخاص مختلفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي الادعاءات التي ثبت عدم صحتها سابقاً وفقاً للبيان.
ويأتي هذا التطور القانوني في وقت تواصل فيه كاتي بيري نشاطاتها الفنية، بينما تصر روبي روز على ملاحقة حقوقها قانونياً، مما يضع القضية تحت مجهر الرأي العام العالمي بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في ملبورن.