كشفت الفنانة المصرية عارفة عبد الرسول عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من حياتها الشخصية، متطرقة إلى طفولتها القاسية، ونظرتها للموت، إلى جانب الجدل المرتبط باسمها، في تصريحات اتسمت بالصراحة.
روت عارفة عبد الرسول، خلال لقائها مع إذاعة “نجوم إف إم”، تفاصيل صعبة من طفولتها، مؤكدة أنها تعرضت للعنف الجسدي من والدها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لديها.
وقالت: “والدي كان يضربني ضربًا مبرحًا في طفولتي ويقيدني بالحبال. مشيرة إلى أنها لجأت إلى كبت مشاعرها والتعامل مع الألم بطريقة مختلفة لمساعدتها على الاستمرار.
أوضحت الفنانة أن تحويل الألم إلى سخرية كان وسيلة دفاع نفسي ساعدتها على تجاوز الأزمات، لافتة إلى أن هذه التجارب ساهمت في تشكيل شخصيتها وجعلتها أكثر قدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.
في تصريحات أثارت جدلًا، كشفت عارفة عبد الرسول سبب عدم بكائها بعد وفاة زوجها، موضحة أن طبيعة حياتهما في السنوات الأخيرة، حيث كان يقيم في الإسكندرية بينما تعيش هي في القاهرة، جعلت الإحساس بالفقد مختلفًا. وأضافت أنها تنظر إلى الموت كحقيقة حتمية، وهو ما ساعدها على تقبّل الأمر بهدوء دون ردود فعل تقليدية.
أكدت أن إيمانها بأن لكل إنسان عمرًا محددًا منحها توازنًا نفسيًا في مواجهة الصدمات، مشيرة إلى أن هذه القناعة ساعدتها على التعامل مع الفقد بشكل أكثر هدوءًا.
وعن تعاملها مع السوشال ميديا، أوضحت أنها لم تعد تهتم بالانتقادات، بعدما كانت ترد عليها في السابق، مؤكدة أنها اختارت تجاهل أي إساءة حفاظًا على استقرارها النفسي.
تحدثت الفنانة أيضًا عن الجدل حول اسمها، موضحة أنها كانت تكرهه في طفولتها لأنه اسم جدتها، رغم رفض والدتها له.
وأكدت أن اسم “عبد الرسول” لا يحمل دلالة دينية خاطئة كما يعتقد البعض، بل يشير إلى معنى الخدمة والانتماء، وليس العبادة.