طرح الفنان المصري حمزة نمرة أحدث أعماله "ركن بعيد" عبر قناته على منصة "يوتيوب"، ضمن الوجه الثاني من ألبوم "احكي"، الذي أصدر وجهه الأول في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025. ولاقت الأغنية تفاعلاً واسعاً من قبل جمهور الفنان الذي أشاد بها.
روّج حمزة نمرة للأغنية عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، وشارك رابط العمل على منصة "يوتيوب".
وأغنية "ركن بعيد" من كلمات محمود فاروق، ومن ألحان حمزة نمرة، وقد تولى التوزيع الموسيقي بنفسه إلى جانب الموسيقي التركي جليل ياوز Celil Yavuz.
لاقت الأغنية استحسان الجمهور الذي تفاعل معها فور نزولها وعلق بالقول "إنت بتجيب الكلمات الجميلة دي منين، كل أغانيك محاكاة لمشاعرنا"، "مليون مبروك بالنجاح والتوفيق بإذن الله"، و"ازاي أنت شبهنا بفكرنا ومشاعرنا".
تميزت أغنية "ركن بعيد" للفنان حمزة نمرة بكلماتها التي تتناول حالة إنسانية، يتعمد فيها الإنسان اللجوء إلى الوحدة والابتعاد عن الناس خوفاً من الفراق وشعور الفقدان، لتجنب الألم الذي ينجم عن ذلك. وجاءت الكلمات كالآتي:
دايماً واخد ركن بعيد
وبتتعمد تبقى وحيد
عيني في عينك
كل ده بس هروب من جرح جديد
مش عايز تبذل مجهود
والغايب زي الموجود
عامل بينك وبين الكل حدود
وطريق مسدود
حاطط على قلبك ترباس
وبتخسر بسهولة الناس
خايف لا تقرب عطشان
يسقوك من نفس الكاس
شايل حمل كبير جواك
علشان ياما البعد أذاك
حتى اللي حلف انه محال هيغيب
ما فضلش معاك
من كتر ما بنفارق ناس ووجعنا قلبنا
خوفنا نعيش نفس الإحساس
قفلنا على نفسنا
من كتر ما بنفارق ناس ووجعنا قلبنا
خوفنا نعيش نفس الإحساس
قفلنا على نفسنا
اتغيرت مع الأيام
وكلامك بقى ناقصه كلام
وسكوتك خلاك دايماً تتلام
للمرة الكام
عمرك كله وداع في وداع
ليلك بيصحي الأوجاع
خايف تشتري حد جديد علشان
خايف تتباع
عيني ف عينك ايه خلاك
خايف توصف ايه جواك
نفسك تتكلم وتقول وتبوح
لكن مجروح
الأيام ما بتستناش
ويا تلحق يا ماتلحقهاش
ليه بتخبي الكلمة الحلوة ساعات
ومابتقولهاش
من كتر ما بنفارق ناس ووجعنا قلبنا
خفنا نعيش نفس الإحساس
قفلنا على نفسنا
من كتر ما بنفارق ناس ووجعنا قلبنا
خفنا نعيش نفس الإحساس
قفلنا على نفسنا
في إطار نشاطه الفني المتواصل، يستعد الفنان حمزة نمرة مع حلول العام الجديد لجولته الأولى في 2026، التي ستتضمن مدنًا أوروبية عدة فضلاً عن كندا خلال شهر يناير/كانون الثاني المقبل، هي فيينا بالنمسا، باريس في فرنسا، بروكسل ببلجيكا، أوتريخت في هولندا، فضلاً عن تورنتو ومونتريال في كندا.