يُشاع أن النجم الأمريكي جورج كلوني يحاول إعادة هيكلة وتشكيل مستقبل عائلته في أوروبا، بعد حصولهم رسميًا على الجنسية الفرنسية، في خطوة وصفها المقربون بأنها جزء مما يسمى بـ"خطة طلاق سرية" متفق عليها مع زوجته أمل علم الدين، ما أثار حالة من الجدل خاصة وأنها تزامنت مع الشائعات التي تفيد عيش الثنائي حياتين منفصلتين تقريبًا.
وفق موقع "رادار"، أفاد المقربون أن هذه الخطة تتيح لكلوني وزوجته المحامية البريطانية- اللبنانية أمل علم الدين في العيش بمنازل منفصلة بدول مختلفة في حال انهيار زواجهما، فضلًا عن حماية أموالهما واستقرارهما النفسي.
وأوضحت المصادر أن حصول كلوني (64 عامًا) وأمل (47 عامًا) على الجنسية الفرنسية يمنحهما مرونة أكبر وأساسًا قانونيًا متينًا في التعامل مع أي تغييرات مستقبلية محتملة، قائمة على أساس حياتين متوازيتين بدل منزل واحد مشترك.
وصرَّح المصدر قائلًا: جورج دقيق للغاية في التخطيط للمستقبل والاستعداد لكل الاحتمالات. الأمر كله يتعلق بالمرونة والاستقلالية، في حال تغيرت الظروف، ستسمح هذه الخطة لكل من جورج وأمل بامتلاك قاعدة مستقلة في دولة مختلفة دون إثارة ضجة إعلامية أو تعقيدات قانونية.
ويصب هذا القرار بادئ ذي بدء في مصلحة العائلة بالدرجة الأولى؛ من أجل ضمان الاستقرار النفسي للأطفال، مع السماح للثنائي بمواصلة مسيرتهما المهنية الدولية.
أوضح أصدقاء مقربون أن اختيار كلوني لفرنسا تحديدًا؛ لأنه يراها البيئة المثالية لحماية خصوصية عائلته، وتحقيق التوازن سواء على الصعيد العائلي أو المهني.
وفي وقت سابق، أعرب كلوني عن حبه للثقافة الفرنسية، وأشاد بالخصوصية التي يتمتع بها في فرنسا، إذ تحظى العائلة بنمط حياة أكثر هدوءًا وخصوصية بعيدًا عن أضواء الشهرة، حيث يقيمون في مزرعة فاخرة، اشتراها هو وزوجته العام 2021 بقيمة 8.3 مليون.
وتطرق نجم فيلم Jay Kelly للحديث عن تربية أطفاله في المزرعة، قائلًا: نحن محظوظون جدًا للعيش في مزرعة بفرنسا، جزء كبير من طفولتي كان في مزرعة، وكنت أكره الفكرة آنذاك.
وأوضح كلوني أن حياة أطفاله في أفضل حالاتها، فهم لا يقضون جُلَّ وقتهم على أجهزة الآيباد، كما يتناولن الطعام مع الكبار، ويتمتعون بالمسؤولية، وليسوا عرضة لملاحقة عدسات الباباراتزي، ولن يتم مقارنتهم بأبناء المشاهير الآخرين.
وأشار إلى أنه كان دائمًا بشعر بالقلق حيال تربية أبنائه في مدينة لوس أنجلوس؛ وتحديدًا في الثقافة الهوليوودية، موضحًا: كنت أشعر أنهم لن يحصلوا على فرصة عادلة في الحياة. أما في فرنسا، الناس لا يهتمون بالشهرة كثيرًا.