جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

سوسن بدر تكشف اسمها الحقيقي وسبب خلعها الحجاب

نُشر: آخر تحديث:

استضاف برنامج "حبر سري" على شاشة القاهرة والناس الفنانة سوسن بدر، التي كشفت خلال اللقاء عن رؤيتها تجاه اختيار الأدوار الفنية، ومقارنتها بين بعض النجمات، بالإضافة إلى تجاربها الحياتية والفنية الطويلة، وتطرقت إلى جوانب مختلفة من مسيرتها، من تأثرها بوالدتها الراحلة إلى تحدياتها أثناء التصوير، مرورًا برؤيتها للنجاح الفني والجمال، وحتى موقفها من الزواج والحياة الشخصية.

أبرز تصريحات سوسن بدر في الجزء الأول من حلقة "حبر سري"

أشارت سوسن بدر إلى أن الفنان قد يفضل في فترة معينة نوعًا محددًا من الأعمال، موضحة أنها شخصيًا قد تميل أحيانًا إلى تقديم الكوميديا بدلًا من الأدوار الدرامية أو الشريرة، وهو ما ينعكس على اختياراتها الفنية.

مقارنة بين مي عمر ودينا الشربيني

عند المقارنة بين مي عمر ودينا الشربيني، أوضحت بدر أن مي عمر تبدو أكثر حرصًا في خطواتها، إذ تمنح نفسها وقتًا كافيًا للتفكير قبل اختيار أدوارها، لافتة إلى أنها لاحظت ذلك خلال أول تعاون جمعهما، وهو ما أعجبها في طريقة عملها. في المقابل، رأت أن طبيعة شخصية دينا الشربيني المرحة وحيويتها قد تجعلها أحيانًا تتحرك بسرعة في بعض الاختيارات، وهو أمر وارد أن يحدث مع أي فنان.

تأثير والدتها في حياتها الفنية

في سياق آخر، تحدثت سوسن عن تأثير والدتها الفنانة الراحلة أمال سالم في حياتها، مشيرة إلى أنها ورثت عنها الدقة الشديدة في المواعيد، إذ كانت تعتبر الالتزام بالوقت جزءًا أساسيًا من احترام الحياة وتنظيمها، مؤكدة أن والدتها لم تساعدها على دخول المجال الفني بشكل مباشر، بل اكتفت بتشجيعها على العمل في المجال الذي تحبه بعدما رأت امتلاكها الموهبة.

أساليب كوميدية مختلفة: أحمد فهمي وهشام ماجد

كما علّقت على المقارنة بين الفنانين أحمد فهمي وهشام ماجد في الكوميديا، مؤكدة أن لكل منهما أسلوبه الخاص، فهشام ماجد يعتمد على الأداء الهادئ الذي يخلق المفارقة الكوميدية، بينما يتميز أحمد فهمي بالطاقة والحيوية على الشاشة، مشددة على أن الاثنين ينجحان في إضحاك الجمهور، لكنها تميل إلى العمل مع مدرسة هشام ماجد الهادئة.

أخبار ذات صلة

ميمي جمال - برنامج "حبر سري"

ميمي جمال في حوار صريح لـ"حبر سري" عن أزمة "مناعة"

الجدل حول مسلسلي "عايزة أتجوز" و"البحث عن علا"

كما علّقت على الجدل الذي أثير حول المقارنة بين مسلسلي "عايزة أتجوز" و"البحث عن علا"، مشيرة إلى أن المقارنة بين العملين ليست دقيقة، لأن الجزء الأول من "عايزة أتجوز" قُدم قبل نحو 15 عامًا، وكان يعكس طبيعة المجتمع في تلك الفترة. وأوضحت أن شخصية الأم التي قدمتها في "عايزة أتجوز" استوحتها من نماذج حقيقية من الأمهات المصريات، بل إنها مزجت في ملامحها بين شخصية والدتها وإحدى قريباتها.

وأضافت أن "البحث عن علا" يناقش مرحلة مختلفة من حياة الشخصية، بعد أن أصبحت أمًا لأبناء في سن المراهقة وتواجه مشكلات أسرية جديدة، مؤكدة أن القضايا التي يتناولها العمل واقعية وتحدث في كثير من العائلات، كما نفت ما تردد حول فرض أجندات معينة على العمل، موضحة أن صناع المسلسل تمسكوا بطبيعة الشخصيات كما ظهرت منذ البداية، ومن بينها استمرار ظهور شخصية الأم بالحجاب كما كانت في العمل الأصلي.

موقفها من الزواج والحياة الشخصية

تحدثت سوسن أيضًا عن رأيها في فكرة الزواج، موضحة أن الزواج لم يكن يومًا من أحلامها الأساسية، لكنها في الوقت نفسه لا ترفض الفكرة، مشيرة إلى أن لكل مرحلة عمرية متطلباتها الخاصة، وأن ما كان يريده الإنسان قبل سنوات قد يختلف عما يبحث عنه اليوم. وأضافت أنها إذا وجدت الشخص المناسب الذي يوفر لها الونس والسكينة والسند والألفة والمحبة، فمن الممكن أن ترتبط، مؤكدة أن هذه القيم ليست مرتبطة بعمر معين بل تعد أساس أي علاقة ناجحة.

كما استذكرت شقيقها الراحل، مشيرة إلى أنها شعرت بفقدان السند بعد وفاته، إذ كان يمثل لها الدعم والظهر بعد رحيل والديها.

وكشفت أن اسمها الحقيقي هو سوزان، مشيرة إلى أن المقربين منها فقط هم من ينادونها بهذا الاسم، مثل أبنائها وأصدقائها، بينما اعتادت هي والجمهور على اسمها الفني سوسن بدر، حتى إنها أحيانًا تنساه عند التعامل مع الأوراق الرسمية وتكاد توقع به بدل اسمها الحقيقي.

وأوضحت أن اسم سوسن اختاره لها المخرج الراحل شادي عبد السلام عندما رشحها لتجسيد شخصية نفرتيتي في فيلم كان يخطط لتقديمه عن إخناتون، إذ أخبرها أن اسم "سوزان" أجنبي ولا يليق أن يظهر على تترات عمله، قبل أن يوضح لها أن "سوزان" هو الترجمة اللاتينية لزهرة السوسن، ليقترح عليها استخدام اسم سوسن فنيًا، وهو الاسم الذي اشتُهرت به لاحقًا، رغم أن الفيلم لم يُنفذ بعد وفاة المخرج.

كما تحدثت عن مسيرتها الفنية الطويلة التي تجاوزت 400 عمل، مؤكدة أن أي مشوار فني لا يخلو من الأعمال الناجحة وأخرى أقل توفيقًا، موضحةً أنها قدمت بالفعل بعض الأدوار التي لم تكن راضية عنها بالكامل، خاصة في بداياتها عندما لم تكن تمتلك رفاهية اختيار الأعمال، إذ كانت تقبل بما يُعرض عليها من أجل العمل وبناء اسمها في الوسط الفني.

لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لا تستطيع تحديد عمل بعينه تتمنى لو لم تقدمه، معتبرة أن وجود تجارب غير ناجحة أمر طبيعي في مسيرة أي فنان، بل إنها أحيانًا تشاهد بعض هذه الأعمال وتتعامل معها بروح مرحة وتمازح نفسها عليها.

كما أكدت بدر أن كل ما يهمها في مسيرتها الفنية هو أن تكون ممثلة قوية وموهوبة، مشددة على أن الجمال ليس المقياس الأساسي للنجاح في التمثيل، حتى وإن كان يتمتع بوجه مميز أو ملامح فرعونية نادرة في مصر.

وأوضحت أن الموهبة والإتقان في الأداء أهم بكثير من المظهر الخارجي، معتبرة أن الشطارة الحقيقية تكمن في أن تبقى ممثلة قوية وناجحة طول العمر، بينما الجمال قد يزول مع الوقت. وفي الوقت نفسه، عبّرت عن حبها لكل ما له علاقة بالاهتمام بالبشرة وحقن النضارة، معتبرة أن التطور في طب التجميل يوفر حلولًا لطيفة للحفاظ على المظهر من دون تغيير الشخصية الطبيعية.

وقالت بدر إنها لا تشعر أبدًا بالاكتفاء الفني، موضحة أن النضج الفني مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالنضج الإنساني، فكلما كبر الإنسان وتطورت شخصيته، ينعكس ذلك على أعماله وأدواره، مضيفة أنها ما زالت تحلم بتقديم الكثير من الشخصيات والأدوار المتنوعة، مؤكدة أنها لم تشبع فنيًا بعد وأن أمامها مسيرة مليئة بالتحديات والفرص لتجسيد أدوار جديدة.

انتماؤها الفني لحقبة الثمانينات وتجربتها مع الحجاب

صرحت سوسن عن انتمائها الفني لحقبة الثمانينيات، موضحة أن تلك الفترة شهدت حالة انتقالية في المجتمع، سواء في المعتقدات الدينية أو المعايير الاجتماعية، وكانت مليئة بالتغيرات التي أثرت في الجيل كله، مؤكدة أنها تأثرت بهذه المرحلة وارتدت الحجاب لفترة سنتين، لكنها في النهاية اتخذت قرارها الشخصي بالعودة عن الحجاب، مؤكدة أن ذلك تم بهدوء وبما يتوافق مع رؤيتها وفهمها الشخصي للدين وعلاقتها بالله، بعيدًا عن أي ضغط خارجي أو تدخل في معتقداتها. 

أخبار ذات صلة

رحمة أحمد في برنامج "حبر سري"

رحمة أحمد تكشف تفاصيل حياتها الشخصية والمهنية في "حبر سري"

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا