كشفت الفنانة نهى عابدين ملامح من شخصيتها الحقيقية خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي، حيث تطرقت إلى محطات فارقة في حياتها، وقدّمت رؤية مختلفة للعلاقات الإنسانية وتجاربها داخل الوسط الفني.
عبّرت نهى عابدين عن سعادتها بالمشاركة في موسم رمضان 2026، مؤكدة أن تعاونها مع الفنان ماجد الكدواني في مسلسل "كان يا ما كان" كان من أبرز تجاربها، مشيرة إلى تقديرها الكبير له على المستويين الإنساني والمهني، واصفة العمل معه بالتجربة الثرية والمريحة.
أوضحت عابدين أن معيارها الأساس في اختيار الأدوار هو القيمة الفنية، وليس مدى تعاطفها مع الشخصية، لافتة إلى أن بعض الأدوار قد تكون صادمة أو جريئة، لكنها تظل مهمة إذا أضافت إلى مسيرتها. واستشهدت بتجربتها في مسلسل "سوسو"، التي تعاملت معها بحذر في البداية قبل أن تكتشف أهميتها الفنية.
أكدت الفنانة تمسكها بحقها في ترتيب اسمها على تترات الأعمال، معتبرة أن ذلك جزء من تقدير الجهد الفني، مشددة على ضرورة وضوح كافة البنود قبل بدء أي مشروع، ومعلنة استعدادها للانسحاب في حال الإخلال بالاتفاقات، حفاظًا على مكانتها المهنية.
حول طبيعة علاقاتها في الوسط الفني، أوضحت أنها تتعامل مع الجميع في إطار الزمالة فقط، دون تكوين صداقات حقيقية، مؤكدة أن معايير العمل يجب أن تبقى قائمة على الموهبة والكفاءة، بعيدًا عن المجاملات والعلاقات الشخصية.
فيما يتعلق بحياتها العاطفية، أوضحت نهى عابدين أنها خاضت تجربة زواج مبكرة انتهت بالانفصال بشكل ودي، لكنها واجهت، لاحقًا، تجربة خيانة تركت أثرًا عميقًا، مؤكدة أن خيانة الصديق تظل الأكثر قسوة من الزوج.
وأشارت إلى أنها لا تفكر، حاليًا، في الزواج، وترفض فكرة الارتباط كزوجة ثانية، لكنها لا تستبعد الزواج السرّي إذا كان ذلك يحافظ على خصوصيتها، مؤكدة في الوقت نفسه أنها أصبحت أكثر حذرًا في منح الثقة للآخرين.
تحدثت نهى عابدين عن مشاركتها في مسلسل "العتاولة"، مشيدة بنجاحه، لكنها أوضحت أن غيابها عن الجزء الثاني جاء لعدم وجود دور مناسب لها في السيناريو. كما أثنت على تعاونها مع الفنان طارق لطفي، مشيرة إلى دعمه الكبير لها أثناء التصوير.
كما استرجعت تجربتها في مسلسل "تحت الوصاية" مع الفنانة منى زكي، مؤكدة أن العمل يعكس قضايا واقعية، وأنها استفادت كثيرًا من نصائح الفنان يحيى الفخراني، التي ساهمت في إعادة تشكيل اختياراتها الفنية.