حقق فيلم The Super Mario Galaxy Movie انطلاقة قوية في دور العرض، متصدرًا شباك التذاكر في الولايات المتحدة، ومسجلًا أرقامًا لافتة في إيرادات الأفلام العالمية. ويأتي هذا النجاح ليؤكد استمرار شعبية أفلام سوبر ماريو، خاصة مع دعم شركة Universal Pictures التي راهنت على توقيت طرح الفيلم خلال موسم العطلات.
تمكن فيلم The Super Mario Galaxy Movie من تصدر شباك التذاكر في أميركا منذ الأيام الأولى لعرضه، ليواصل سلسلة النجاحات التي تحققها أفلام سوبر ماريو على مستوى العالم.
ويعكس هذا الأداء الإقبال الكبير من الجمهور، خاصة العائلات، على الفيلم الذي يجمع بين المغامرة والرسوم المتحركة في قالب ترفيهي جذاب.
سجلت إيرادات فيلم سوبر ماريو غالاكسي نحو 372.5 مليون دولار عالميًا حتى الآن، في رقم يؤكد قوة حضوره في دور العرض.
ويُعرض الفيلم في أكثر من 4,252 دار عرض داخل الولايات المتحدة وكندا، من بينها 421 شاشة IMAX و1,345 شاشة عرض كبيرة، محققًا نحو 15 مليون دولار من شاشات IMAX فقط.
أما على الصعيد الدولي، فقد بلغت الإيرادات حوالي 182.4 مليون دولار من 80 سوقًا خارجية، ما يعكس نجاحه خارج السوق الأميركي.
تصدرت المكسيك قائمة الأسواق الدولية بإيرادات بلغت 29.1 مليون دولار، تلتها المملكة المتحدة وأيرلندا بإيرادات وصلت إلى 19.7 مليون دولار.
ويؤكد هذا الانتشار الواسع أن الفيلم استطاع جذب جمهور عالمي متنوع، مستفيدًا من شعبية شخصية ماريو عبر الأجيال.
رغم هذا النجاح الكبير، فإن إيرادات الأسبوع الأول للفيلم جاءت أقل من الجزء السابق The Super Mario Bros. Movie، الذي حقق 204 ملايين دولار محليًا خلال أول خمسة أيام من عرضه في عام 2023.
وكان الفيلم السابق قد سجل إنجازًا ضخمًا بوصول إجمالي إيراداته إلى 1.3 مليار دولار، ليصبح ثاني أعلى فيلم تحقيقًا للإيرادات في ذلك العام.
أطلقت شركة Universal Pictures الفيلم عالميًا يوم الأربعاء الماضي، في خطوة مدروسة للاستفادة من عطلات الربيع التي تسبق عيد الفصح، ما أسهم في تعزيز الإقبال الجماهيري ورفع الإيرادات خلال الأيام الأولى.
ومن المنتظر أن يُعرض الفيلم في اليابان خلال شهر أبريل، ما قد يدفع الإيرادات إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
يضم الفيلم مجموعة من نجوم هوليوود الذين أسهموا في نجاحه، أبرزهم:
وقد بلغت تكلفة إنتاج الفيلم نحو 110 ملايين دولار، من دون احتساب نفقات التسويق والترويج.