نفت الفنانة غادة إبراهيم صحة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن إحالة بلاغ تقدمت به الإعلامية بوسي شلبي ضدها وتحويله إلى نيابة غسيل الأموال، مؤكدة أن ما نُشر حول هذا الأمر "عارٍ تمامًا من الصحة"، على حد وصفها.
في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، أكدت غادة إبراهيم أنها لم تتلقَ أي إخطار قانوني بشأن بلاغات منسوبة إليها، مشيرة إلى أنها فوجئت بانتشار أخبار تزعم وجود تحقيقات وإحالة إلى نيابة غسيل الأموال.
وأضافت: أنا أول مرة أسمع عن الموضوع.. ما وصلنيش أي إخطار، وما فيش حاجة من الكلام ده صحيحة، ووصفت ما يُشاع في هذا الشأن بأنه "كلام مرسل" لا يمت للواقع بصلة.
أوضحت غادة أن بوسي شلبي – بحسب تعبيرها – تحاول استغلال الضجة حولها بعد أن تصدرت الترند بعد إطلالتها الفرعونية خلال افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إضافة إلى ظهورها خلال إحدى الحلقات التي تصدرت الترند لعدة أيام.
وقالت: هي شافتني ترند من الحلقة التي تصدرت بها محركات البحث ومن ظهوري في حفل افتتاح المهرجان.. فعايزة تكسر ده بأي طريقة. وأضافت: الترند رزق.. بييجي للناس اللي بتتكلم بتلقائية، مش لحد بيحاول يتسلق عليه.
بشأن الجدل الدائر حول اتهامها بالسب والقذف، أوضحت غادة إبراهيم أنها لم توجه أي إساءة مباشرة، مشيرة إلى أن "مصر كلها كانت بتنتقد بوسي شلبي بألفاظ صعبة حول واقعة طلاقها مع الراحل محمود عبد العزيز" على حد وصفها، وأن الحديث عن أي إساءة منها بصورة شخصية "غير صحيح".
تعود جذور الخلاف – وفق رواية غادة – إلى علاقتها السابقة ببوسي شلبي خلال فترة زواج الأخيرة من الفنان الراحل محمود عبد العزيز. وقالت إنها كانت من جمهور النجم الراحل ومحبّيه، وكانت قريبة من تفاصيل أزماته الزوجية في ذلك الوقت.
وكشفت أنها كانت شاهدة على واقعة قديمة عام 1998، عندما التقت بوسي شلبي لدى إحدى سيدات المجتمع، وكانت تبكي بشدة بسبب انفصالها عن محمود عبد العزيز، مؤكدة رغبتها في العودة إليه وقتها.
وتابعت: وقتها كنا صحاب، وكانت بتعمل معايا لقاءات ولي معاها تسجيلات قديمة على شرائط فيديو.
وقالت غادة إن العلاقة بينهما تغيّرت حين بدأت غادة العمل في قناة ART وبرنامج "البريمو" مع الإعلامية صفاء أبو السعود، ثم بعد زواجها من أحد الأشخاص والذي شغل لاحقًا منصبًا في الرقابة ووزارة الثقافة، مشيرة إلى أن بوسي شلبي بدأت – بحسب وصفها – "حربًا من تحت لتحت".
وأضافت أنها اشتكت أكثر من مرة لزوجها الراحل محمود عبد العزيز آنذاك، مؤكدة أنه قال لها شخصيًا إن "زوجته هي التي تحاول مضايقتها بأي طريقة"، وأنه كان على علم بطبيعة خلافاتهما.
واختتمت غادة حديثها بالتأكيد على أن المشكلة لم تبدأ منها، وإنما من "تصرفات بوسي شلبي ومحاولاتها المتكررة لإثارة الأزمات"، معتبرة أن الأحداث الأخيرة كشفت حقيقة الأمور.