عبّر الفنان اللبناني جوزيف عطية عن اعتزازه بمسيرته الفنية التي تمتد على مدى عقدين من الزمن، مؤكدًا أنها تشكّل خلاصة سنوات من العمل والتجارب التي صنعت هويته الفنية.
وفي حديثه لموقع "فوشيا"، أوضح عطية أن استعادة هذه الرحلة من خلال الفيديو الذي نشره عبر صفحاته على السوشال ميديا، احتفاءً بهذه المناسبة، أعادت إليه محطات غنيّة من مسيرته، سواء على صعيد الأعمال أو الحفلات، وتغمره بمشاعر امتنان لكل من تفاعل مع فنه ووصلته رسالته الصادقة، معتبرًا أن هذا التقدير يشكّل الدافع الأساسي لاستمراره.
استعاد عطية المحطات الخاصة بمسيرته، مشيرًا إلى أن البدايات اتسمت بالحماس والطموح، فقد سعى إلى اكتشاف ذاته وإثبات موهبته من خلال انتقاء أعمال تعبّر عنه. ومع مرور الوقت، نضجت تجربته تدريجيًا، واكتسب خبرة فنية يصفها بـ"الجميلة"، انعكست بوضوح على أدائه وخياراته، وصولًا إلى مرحلة يشعر فيها بفخر كبير بما حقّقه.
ورأى عطية أن الفنان يعبّر في أغنياته عن حالات يعيشها المجتمع ويلامس تفاصيلها، مما يمنحه قدرة أكبر على نقل الإحساس بصدق. مشيرًا إلى أن الممثل الذي يجسّد أدوارًا مختلفة، يعيش الحالة التي يغنّيها ليعبّر عنها بواقعية. ولم يُخفِ أن بعض التجارب الشخصية قد تتداخل أحيانًا مع أعماله، مؤكدًا أنه سبق أن قدّم أغنيات موجّهة لأشخاص بعينهم.
فيما يتعلّق بحياته الشخصية، شدّد عطية على تمسّكه بالخصوصية، معتبرًا أن وجوده تحت الأضواء لا يلغي حقه في الاحتفاظ بجوانب من حياته بعيدًا عن الإعلام. وأكد أنه يفضّل عدم الإفصاح عن أي تفاصيل قبل أن تأخذ الأمور طابعًا جديًا، ليصبح عندها الإعلان عنها حقًا مشروعًا للجمهور، مشيرًا إلى رغبته في عيش حياته بشكل طبيعي بعيدًا عن الأضواء.
وعن احتمال دخوله القفص الذهبي في عام 2026، اكتفى جوزيف عطية بالتأكيد أن كل شيء مرهون بوقته المناسب، مشيرًا إلى أن الأمور تسير وفق ما يقدّره الله، في إشارة إلى إبقائه الباب مفتوحًا أمام ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مفاجآت، على الصعيد الشخصي.