أثارت البلوغر المغربية جليلة جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها صورة لها مرتدية الحجاب تزامنًا مع رأس السنة الجديدة، مرفقة برسالة أكدت فيها رغبتها ببدء عامها الجديد "بطريقة مختلفة" وبروح أقرب إلى الله.
تفاعل الجمهور بشكل لافت مع الصورة، إذ انقسمت الآراء بين مؤيد لتجربتها الشخصية، وبين منتقد اعتبر الأمر مثيرًا للجدل. وفي هذا السياق، خرجت جليلة عن صمتها لتوضح موقفها عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي في إنستغرام.
أكدت جليلة أن قرارها ارتداء الحجاب لم يكن إعلانًا عن الالتزام الدائم، بل كان اختيارًا شخصيًا لبدء سنتها الجديدة بهدوء وطمأنينة وبقرب أكبر من الله، بعيدًا عن صخب السوشيال ميديا وضغوط المجتمع.
وشددت على أن الهجوم الذي طالها لم يؤثر على قناعتها، معتبرة أن اختيارها الشخصي لا ينبغي أن يكون مادة للنقد أو التقليل، مشيرة إلى أن نيتها كانت إيجابية وتحمل رسالة مختلفة عن السائد.
وأضافت جليلة أنها فوجئت بحجم الانتقادات، معتبرة أن وسائل التواصل تتقبل مظاهر الجرأة والسهر، لكنها غالبًا ما تنتقد أي محتوى ديني أو روحاني، مؤكدة أن العديد من متابعيها وجدوا في خطوتها مصدر إلهام لهم.
وفي ختام حديثها، طالبت متابعيها بالدعاء بالهداية، معربة عن أملها في أن يأتي اليوم الذي ترتدي فيه الحجاب عن قناعة تامة، موضحة أن ما قامت به كان مجرد بداية لسنة جديدة أرادت أن تبدأها "بطريقة مختلفة".
يُذكر أن اسم جليلة ارتبط سابقًا بالشائعات حول علاقتها بالفنان المصري تامر حسني، لكنها أكدت في حوار لها مع الإعلامي اللبناني علي ياسين ضمن برنامج "الفصول الأربعة" أن العلاقة انتهت منذ زمن بعيد، وأنه لا يمكن أن تعود مجددًا.
وقالت: أنا اسمي جليلة المغربية، وعلاقتي بتامر انتهت من زمان ومش ممكن ترجع. أنا موجودة على مواقع التواصل منذ عام 2018، والجمهور يعرفني من وقتها، واشتغلت على نفسي لحد ما وصلت للي أنا فيه دلوقتي.