أثارت الممثلة التركية هاندا أرتشيل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد تفعيلها خاصية الاشتراك المدفوع على حسابها الرسمي في "إنستغرام"، والتي تسمح للمتابعين بالوصول إلى محتوى حصري مقابل اشتراك شهري بقيمة 32.99 ليرة تركية أي ما يعادل أقل من دولار أمريكي.
تباينت آراء المتابعين حول هذه الخطوة؛ فبينما اعتبرها بعضهم قرارًا غير متوقع من نجمة بشهرة أرتشيل وقاعدة جماهيرية واسعة، دافع آخرون عن حقها في تقديم محتوى خاص لمن يرغب في الاشتراك.
وانتشرت تعليقات ساخرة ومقارنات مع فنانين آخرين، إذ رأى المنتقدون أن قيمة الاشتراك لا تتناسب مع طبيعة المحتوى المعروض.
وشاركت هاندا أرتشيل مقطعًا حصريًا للمشتركين يوثق احتفالها بليلة رأس السنة 2026، فقد ظهرت وهي تمارس طقسًا تقليديًا بتناول 12 حبة عنب تحت الطاولة، برفقة شقيقتها غمزة أرتشيل وزوجها جانر يلدريم.
وحقق هذا الفيديو تفاعلًا واسعًا بين المشتركين، لكنه في الوقت نفسه أثار تساؤلات حول ضرورة تقييد الوصول إلى محتوى شخصي من هذا النوع.
وردّ بعض المتابعين على الانتقادات بالإشارة إلى أن هاندا أرتشيل فعّلت هذه الخاصية منذ سنوات، وأن العديد من المشاهير يستخدمونها بشكل طبيعي، معتبرين أن الأمر خيار شخصي لا يستوجب السخرية.
في المقابل، واصل فريق آخر التعليقات الساخرة، معتبرين أن اللجوء إلى المحتوى المدفوع يتعارض مع صورة النجمة العامة ويثير جدلاً حول علاقة الجمهور بالفنانين.
يذكر أن تقارير محلية أفادت بدخول النجمة هاندا أرتشيل في علاقة غرامية جديدة مع المخرج والمنتج أونور غوفناتام، مالك شركة OGM Pictures، عقب أشهر من انفصالها عن رجل الأعمال هاكان سابانجي، الذي ارتبطت به لنحو ثلاث سنوات.
وذكرت مجلة Sok Magazin، أن نجمة مسلسل "حب ودموع" تقيم منذ شهر في منزل غوفناتام (40 عامًا) بالعاصمة البريطانية لندن، حيث رُصدا يتجولان معًا في أحد شوارع المدينة، فيما لم تُنشر أي صور تجمعهما حتى الآن.