شوّق الفنان المصري عمر كمال جمهوره، بإعلان موعد طرح أولى أغنيات ألبومه الجديد، التي تحمل اسم "اتغيرتي ومشيتي"، والمقرر صدورها في نوفمبر المقبل.
نشر عمر كمال عبر حسابه الرسمي في منصة "إنستغرام" مقطع فيديو من الكليب، وعلّق عليه قائلا: اتغيرتي ومشيتي - معادنا 5 نوفمبر، في إشارة لبدء صدور أغاني ألبومه المنتظر.
ويضم الألبوم 8 أغنيات متنوعة بين الرومانسية والدرامية والإيقاعية، ومن المقرر طرحها على 3 دفعات متتالية، في خطوة تهدف للحفاظ على تفاعل الجمهور ومنح كل أغنية فرصة كافية للانتشار والنجاح.
ويتعاون عمر كمال في الألبوم مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين في مصر والوطن العربي، من بينهم نادر حمدي، وسام عبد المنعم، محمد يحيى، تامر حسين، عزيز الشافعي، أمين نبيل، رامي جمال، ومدين، في عمل موسيقي يراهن عليه كمال بقوة ليكون محطة فنية مختلفة في مشواره.

تطرق كمال خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم، إلى الأزمة المثارة حول تسريب ثلاث أغانٍ من ألبوم الفنان محمد فؤاد، موضحا أن الألبوم الأصلي كان مملوكا للشركة المنتجة نفسها التي يتعاون معها حاليا.
وقال كمال: الألبوم كان في الأصل للفنان محمد فؤاد، لكن بعد خلافات بينه وبين المنتج، انتقلت ملكية الألبوم لي، واستغللت الفرصة لإطلاق مشروعي الغنائي الجديد، مضيفا أن فريق عمله يواجه منذ الإعلان عن الألبوم "حربا غير عادية"، وأن قناته على يوتيوب تتعرض لمخالفات متكررة دون سبب واضح، مؤكدا: أنا مش باتهم حد.. بترك الحكم للجمهور.
وكشف عمر كمال أن تسريب ثلاث أغانٍ تسبب له في ضرر بالغ، خاصة أن إحدى تلك الأغنيات كانت ضمن ألبومه الجديد، مؤكدا: مافيش أي تواصل بيني وبين الفنان محمد فؤاد، ومش ممكن نكون إحنا اللي سربنا الأغاني.
وأشار إلى أن الشركة المنتجة كانت أنفقت ما بين 13 إلى 15 مليون جنيه على إنتاج ألبوم فؤاد الذي ضم نخبة من أبرز صناع الأغنية، بينهم تامر حسين، عزيز الشافعي، ونادر حمدي، لكنها رفضت شراء أغنيات جديدة بعد انسحاب فؤاد، لتقرر في النهاية منح المشروع لعمر كمال ليقدمه بصوته.