جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

وفاة السيناريست المصرية هناء عطية

نُشر: آخر تحديث:

فقدت الساحة الثقافية والسينمائية المصرية، اليوم الأحد، السيناريست والكاتبة هناء عطية، بعد صراع طويل مع المرض، لتغيب واحدة من الأصوات الإبداعية التي تركت بصمة واضحة في السينما والأدب منذ نهاية الثمانينيات.

سبب وفاة السيناريست المصرية هناء عطية

بوست المخرجة جميلة ويفي عن والدتها هناء عطية

نعت المخرجة جميلة ويفي وفاة والدتها الراحلة وفاة السيناريست المصرية هناء عطية، فقد أعلنت خبر الوفاة عبر صفحتها الشخصية في منصة "فيسبوك"، إذ كانت قد تعرضت والدتها لأزمة صحية حادة خلال الفترة الماضية استدعت دخولها المستشفى، فنشرت جملة واحدة قالت فيها: ماما ماتت.

وعانت هناء عطية من التهاب رئوي شديد، إلى جانب مشكلات صحية في الكلى، ما أدى إلى تدهور حالتها بشكل متسارع. وبسبب ضعف مناعتها، قرر الأطباء عزلها، خاصة مع إصابتها ببكتيريا شديدة الخطورة، وهو ما زاد من تعقيد وضعها الصحي في الأيام الأخيرة.

وسبق أن كانت جميلة ويفي قد أطلقت في وقت سابق استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، طالبت فيها نقيب المهن التمثيلية ونقيب السينمائيين بالتدخل لدعم والدتها وتوفير سرير رعاية مركزة، إلى جانب الدعاء لها، بعد إصابتها بتسمم في الدم وضعف حاد في المناعة. وأوضحت حينها أن عدوى تسمم الدم انتقلت لوالدتها عن طريق القسطرة المركزية، ما تسبب بتدهور حالتها الصحية بشكل خطير.

هناء عطية.. مسيرة فنية وسينمائية لافتة

تُعد هناء عطية واحدة من أبرز كاتبات السيناريو في مصر، فقد تخرجت في المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون، قسم السيناريو، عام 1988، وبدأت بعدها رحلة إبداعية امتدت لعقود. وقدمت للسينما عددًا من الأعمال المهمة، من أبرزها فيلم "يوم للستات" وفيلم "خلطة فوزية"، وحققت من خلالهما حضورًا نقديًا وجماهيريًا لافتًا، كما حصدت عدة جوائز تقديرية، كان أبرزها جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو عن "يوم للستات".

إلى جانب كتابتها للسيناريو، برزت هناء عطية بوصفها روائية، فقد تحولت بعض أعمالها الأدبية إلى أفلام سينمائية ناجحة، من بينها "يوم للستات" الذي أخرجته كاملة أبو ذكري، و"خلطة فوزية" من إخراج مجدي أحمد علي، لتجمع في تجربتها بين الأدب والسينما بخصوصية واضحة. كما أصدرت الراحلة خمس مجموعات قصصية تركت صدى واضحًا لدى جيل التسعينيات من الأدباء، من بينها "شرفات قريبة"، و"هي وخدماتها»"، و"مطر هادئ"، و"عنف الظل"، الذي حصل على جائزة كبار الكُتّاب ضمن جوائز ساويرس الأدبية، تأكيدًا على قيمتها الإبداعية في السرد القصصي. ورغم رحيلها، تركت هناء عطية وراءها مشروعات إبداعية لم تكتمل بعد، من بينها كتاب تحت الطبع بعنوان "عن الكراهية"، إضافة إلى قصيدة نثرية حملت عنوان "آخر القلب"، لتظل أعمالها شاهدة على تجربة إبداعية ثرية ومتنوعة.

أخبار ذات صلة

هناء عطية

نقابة السينمائيين المصرية تستجيب لإنقاذ حياة المؤلفة هناء عطية

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا