أعرب المخرج حسام حامد عن سعادته الكبيرة بردود أفعال الجمهور حول مسلسل "كارثة طبيعية"، الذي اختُتمت حلقاته الأربعاء، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع هذا النجاح والتفاعل مع أحداث العمل وشخصياته.
وكشف حامد خلال مداخلة هاتفية في برنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة "صدى البلد 2"، عن كواليس العمل، قائلاً: من أول يوم شغل مع محمد سلام كان في تفاهم وارتياح متبادل، وكنا بنشتغل كفريق واحد، وبناخد رأي بعض في كل التفاصيل، والمؤلف كان موجود معانا خطوة بخطوة، وده خلّى أجواء العمل مريحة جدًا.
أكد المخرج أن بطل العمل محمد سلام شخصية طيبة ومجتهدة للغاية، مضيفًا: بيذاكر دوره كويس، وبيسمع الملاحظات، وإضافاته كانت جميلة جدًا طوال المسلسل.
ولفت إلى أن سلام يظهر بشكل مختلف تمامًا أمام الكاميرا، إذ يتحول إلى شخصية جادة ومتقنة، مشيرًا إلى تقديمه أعمالًا درامية قوية سابقًا.
فيما يتعلق بالمشهد المفاجئ لظهور الفنان أحمد مكي في الحلقة الأخيرة، أوضح حامد أن الفكرة جاءت بترشيح جماعي من فريق العمل وبالتوافق مع رؤية مؤلف المسلسل أحمد عاطف.
وأضاف: تواصلنا مع مكي وشرحنا له تفاصيل المشهد، ورحب جدًا ووافق، وتم تصويره بالفعل.
كما أثنى حامد على الفنانة حسام جهاد الدين، واصفًا إياها بأنها "بونبوناية" وموهوبة وتستحق مكانة كبيرة، مشيرًا إلى أنها فنانة شاملة تمتلك صوتًا جميلًا وقد قدمت تتر مسلسل "بطن الحوت"، معربًا عن تطلعه لرؤيتها في أعمال قوية خلال الفترة المقبلة.
أوضح المخرج أن الهدف الأساسي من تقديم مسلسل "كارثة طبيعية" هو طرح رسالة إنسانية واقعية، مشددًا على أن العمل ينتمي لنوعية المسلسلات الاجتماعية الكوميدية المستندة إلى تفاصيل حقيقية في المجتمع.
وأضاف أن فكرة إنجاب سيدات لثمانية أو تسعة توائم موجودة بالفعل على أرض الواقع، وهو ما سعى المسلسل لتناوله بزاوية درامية قريبة من الناس.
كشف حامد عن مفاجأة أثارت اهتمام المتابعين، وهي أن معظم الأطفال السبعة الذين ظهروا ضمن الأحداث لم يكونوا حقيقيين، بل مصنوعين من السيليكون، لصعوبة التعامل مع عدد كبير من الأطفال أثناء التصوير.
وقال: استخدام السيليكون كان الحل الأمثل للسيطرة على المشاهد وضمان تنفيذها بشكل مريح.
وأكد المخرج أنه يميل دائمًا إلى تقديم القصص المستمدة من الواقع سواء في السينما أو الدراما، مستشهدًا بمسلسلات مثل "تحت الوصاية" للفنانة منى زكي، وأعمال المخرج كريم الشناوي ومنها "لام شمسية".
وأضاف: أنا بحب الواقعية جدًا، ولما اتعرض عليّ مسلسل كارثة طبيعية وافقت على طول لأنه بيناقش قضية موجودة فعلاً في مجتمعنا.