أثار النجم الشاب أحمد حاتم عاصفة من التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد ظهوره في لقطات تحاكي مراسم زفاف.
وبين مهنئ بالدخول في "القفص الذهبي" ومتشكك في التوقيت، خرج حاتم ليحسم الجدل الدائر حول حقيقة زواجه بأسلوبه الخاص، كاشفاً الستار عما جرى خلف الكواليس، ليتضح أن الأمر برمته لا يتعدى كونه مفاجأة فنية جديدة لجمهوره.
بدأت القصة حينما نشر أحمد حاتم مقطع فيديو قصيرا عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، يظهر فيه مرتدياً بدلة زفاف أنيقة، معلقاً بعبارة "خلف الكواليس والله". هذه الكلمات كانت كافية لإشعال فتيل الشائعات، قبل أن يتدخل الفنان نفسه لحسم الموقف عبر صفحته على "فيسبوك" كاتباً: كدبة أبريل.. خليكم جاهزين، مؤكداً أن الصور والفيديوهات المتداولة تعود لتصوير إعلان تجاري جديد وليس لحدث شخصي.

بعيداً عن شائعات الارتباط، يواصل حاتم تألقه السينمائي، إذ كان فيلم "الملحد" آخر أعماله التي عرضت في ديسمبر الماضي، وهو العمل الذي أثار جدلًا واسعاً لمناقشته قضايا فكرية شائكة. الفيلم الذي كتبه إبراهيم عيسى وأخرجه ماندو العدل، يضم نخبة من العمالقة يتقدمهم محمود حميدة وحسين فهمي وصابرين، ويجسد فيه حاتم دوراً معقداً يصطدم فيه بوالده الشيخ المتزمت في صراع درامي مثير.
لا يتوقف النشاط الفني عند هذا الحد، إذ يترقب الجمهور عرض فيلمه الجديد "قصر الباشا"، الذي يجمعه مجدداً بالنجم حسين فهمي ومايان السيد. الفيلم من إخراج محمد بكير وتأليف محمد ناير، ويعد استكمالاً لسلسلة النجاحات التي يحققها حاتم مؤخراً، مؤكداً حرصه الدائم على تقديم محتوى سينمائي يحترم عقلية المشاهد ويناقش قضايا مجتمعية مهمة بعيداً عن الأنماط التقليدية.